تحسم أندية الزمالك وإنبي والإسماعيلي موقفها في بطولة دوري أبطال العرب اليوم حيث تلعب مواجهات الإياب في دور ال 32 خارج الحدود فيلتقي الزمالك مع المكناسي في المغرب بينما يلعب الإسماعيلي مع أربيل العراقي وإنبي مع الجيش السوري وتقام المباراتان في سوريا. بالنسبة للزمالك فيخوض مباراته أمام المكناسي في ظل روح معنوية عالية بعد سلسلة الانتصارات المحلية علي الإسماعيلي ثم طنطا وأخيرا المقاولون العرب، ويسعي كاجودا المدير الفني للزمالك استغلال الروح المعنوية العالية للاعبيه لمواصلة الانتصارات والصعود لدور ال 16. ويخشي الزمالك شبح الخروج المبكر لا سيما أنه فاز علي المكناسي في لقاء الذهاب بالقاهرة بهدف مقابل لا شيء أحرزه حازم إمام المغضوب عليه حاليا في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ويسعي الزمالك لإحراز هدف يطمئن جماهير الفانلة البيضاء ويصعب الأمور علي بطل المغرب، لأنه في هذه الحالة سيحتاج لإحراز ثلاثة أهداف ليصعد. ويميل الزمالك للاستقرار والتجانس في التشكيل الذي يلعب به منذ فترة بداية من محمد عبدالمنصف في حراسة المرمي وأمامه كل من وائل القباني وإبراهيم سعيد وعمرو الصفتي وفي الوسط أحمد حسام "يوسف حمدي" وعلاد عبدالغني ومحمد أبو العلا وجونيور وطارق السيد، وفي الهجوم كل من جمال حمزة وعمرو زكي. مهمة سهلة للدراويش وإذا تركنا موقعة المغرب وانتقلنا لسوريا نجد أن الدراويش في مهمة سهلة نسبيا أمام أربيل العراقي خاصة أنه فائز في لقاء الذهاب بالقاهرة بهدفين مقابل لا شيء، ويركز مارك فوتا الهولندي المدير الفني للإسماعيلي في تأكيد جدارة وأحقية فريقه في الصعود، ويسعي للفوز علي أربيل في عقر داره. ويعتبر الإسماعيلي أفضل فنيا وبدنيا ولا وجه للمقارنة بينه وبين منافسه ولكن كرة القدم لا تعترف بالمعطيات النظرية ولابد من ترجمتها فعليا علي أرض الملعب بجهد اللاعبين وتركيزهم في الملعب حتي لا تحدث أي مفاجآت غير سارة ربما تكلفهم الكثير. أوراق رابحة ويملك مارك فوتا العديد من الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها في مباراة الليلة ابتداء من هاني سعيد وأحمد فتحي ومرورا بحسني عبدربه ومحمد عبدالواحد وعمر جمال ومحمد حسن أبو جريشة وجونسون ومحمد صلاح أبو جريشة. موقف حرج أما إنبي فهو في موقف حرج بالحسابات لأنه فاز علي الجيش السوري في لقاء الذهاب بالقاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وهو ما يعني أن فوز الجيش بهدفين نظيفين يصعد به لدور ال 16 وهو أمر ممكن لا سيما أن الجيش أكبر ناد في سوريا ويحظي بجماهيرية كبيرة ويضم بين صفوفه أكثر من لاعب دولي علي مستوي عال. وهذه المباراة تعتبر اختبارا جديدا للمدرب الألماني راينز تسوبيل الذي يسعي لاكتساب ثقة المسئولين في إنبي لا سيما أنه حتي الآن لم يستغل الإمكانيات المتاحة له في إنبي. وبالنسبة للفرق الثلاثة الزمالك وإنبي والإسماعيلي فلا توجد لديهم حجة، وتنتظر الجماهير تأهلهم للدور الثاني.