في أول رد فعل علي خطاب الرئيس السوري بشار الأسد قررت الولاياتالمتحدة أمس تجميد أصول اثنين من كبار المسئولين السوريين لديها في إطار خطة تهدف إلي تضييق الخناق اقتصاديا علي النظام السوري. وزعمت وزارة المالية الأمريكية أن اللواء هشام اختيار والعميد جامع جامع لعبا دورا رئيسيا في سياسات بلدهما لدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وجاء في بيان صادر عن الوزارة الأمريكية أن اللواء هشام اختيار أسهم من خلال أصول يمتلكها في أمريكا في دعم منظمات معروفة بأنها "إرهابية" من بينها حزب الله خلال فترة ترأسه للمخابرات العامة السورية من 2001 إلي 2005، كما جمدت وزارة الخزانة الأمريكية أموال العميد جامع جامع موضحة أنه لعب دورا محوريا في وجود سوريا بلبنان كقائد لمقر المخابرات العسكرية في بيروت من عام 2002 وحتي الانسحاب السوري في أبريل 2005. في غضون ذلك رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك تصريحات الأسد معتبرا أنها تدل علي شعور سوريا بالمرارة لاستبعادها من أي دور دولي. وأوضح ماكورماك أن الحكومة السورية تجد نفسها اليوم أكثر عزلة مما كانت عليه في السابق.. من جانبها اتهمت إسرائيل الرئيس السوري بالانحياز "للعناصر المتطرفة" في الشرق الأوسط من خلال تصريحاته الأخيرة، واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريجيف أن دمشق تدخل ضمن المعسكر المتطرف الذي يضم طهران وحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.. وانعكاسا لحالة الانقسام والغليان التي يعيشها الداخل الإسرائيلي في أعقاب فشل العدوان علي لبنان تضاربت تصريحات رئيس الأركان الجنرال دان حالوتس حول مدة بقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.