عبر عصام الحضري حارس مرمي الأهلي لكرة القدم عن عدم شعوره بالأمان في ظل وجود البرتغالي مانويل جوزيه علي رأس الجهاز الفني بالقلعة الحمراء بصورة عملية برفض التوقيع علي تجديده عقده مع النادي والمقرر انتهاؤه في نهاية الموسم الجاري. وبرغم أن الاتفاق معه علي التوقيع لمدة موسمين إلا أن الحضري لم يتكلم فيه مع أحد لكن ما طلبه واشترط وجوده في عقده رسميا هو إلغاء نسبة 50% من قيمة التعاقد التي يحصل عليها طبقا لعدد مشاركاته في المباريات وحصوله عليها كاملة بغض النظر عن مشاركته من عدمها في المباريات بدعوي أن ذلك سوف يريحه نفسيا تماما ويجعله يركز أكثر في البطولات. طلب مرفوض وبالطبع قوبل هذا الشرط بالرفض التام من جانب لجنة الكرة وحسام البدري المدرب العام للفريق لأن ذلك سيخالف كل عقود اللاعبين بالفريق والتي تنص علي تقسيم قيمة التعاقد حسب الآتي 25% مقدم عقد عند التوقيع ومثلها يحصل عليها كمرتب وتقسم علي عدد شهور الموسم والباقي وهو 50% يحسب بناء علي عدد مشاركات اللاعب في المباريات. الغريب أن الحضري سبق له ورفض التجديد قبل ثلاث سنوات وطلب نفس الشرط ولم ترضخ له إدارة الكرة وقتها وفي النهاية وافق ووقع علي مطالب النادي دون أي تغيير. وفي هذه ا لمرة أوضح الحضري إصرارا غريبا علي وضع هذا الشرط في العقد بعد أن فشلت كل محاولات الصلح بينه وبين البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني بشأن إعادة شارة الكابتن إليه مرة أخري وإحساسه بأن جوزيه قد يشرك نادر السيد بدلا منه والذي أصبح بمثابة الشبح الذي يطارده دائما برغم أن الحضري الذي يلعب أساسيا في الأهلي والمنتخب الوطني. لسفر فرنسا علي جانب آخر يغادر القاهرة اليوم فريق الأهلي متجها إلي فرنسا لبدء معسكر إعداده الخارجي للموسم الجديد الذي سيبدأ بمواجهة الصفاقسي التونسي يوم 15 يوليو الجاري في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا. البعثة تضم بعثة الأهلي حسام البدري المدرب العام وعلاء ميهوب المدرب وأحمد ناجي مدرب حراس المرمي واللاعبون عصام الحضري ونادر السيد وأمير عبدالحميد وشادي محمد وعماد النحاس ووائل جمعة وأحمد السيد ومحمد صديق ومحمد عبدالوهاب وطارق السعيد ومحمد عبدالله وإسلام الشاطر وأحمد صديق ومحمد شوقي وحسن مصطفي وأكوتي منساه وحسام عاشور وأسامة حسني ورامي ربيع والناشئون طارق سعد وأحمد شديد وعبداللاه جلال وعمرو الحلواني ومحمد محمود وأحمد جلال