استبعد روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشئون التسلح والأمن القومي احتمالات استخدام الخيار العسكري في التعامل مع سياسات إيران النووية، ردا علي إعلان ايران دخولها النادي النووي بتخصيب اليورانيوم. وأضاف جوزيف في لقاء صحفي عقده مساء أمس الاول بمقر السفارة الأمريكية في القاهرة أن جميع اطراف المجتمع الدولي تعي ما سيترتب علي شن هجوم عسكري علي إيران والذي من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة. ورفض جوزيف عقد مقارنة بين البرنامج النووي الايراني، ونظيره الاسرائيلي قائلاً إنه من غير المنطقي أن نقارن إسرائيل بدولة تعمل علي إجهاض السلام في المنطقة وبث الفتن بين طوائف المجتمع الواحد في كل من لبنان والعراق. ورفضت إيران رفضا قاطعا تعليق تخصيب اليورانيوم كما دعاها محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في طهران أول امس، وقال علي لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين في المجال النووي: "بما أن السيد البرادعي والمفتشين هنا وكذلك الكاميرات التابعة للوكالة فإن اقتراحات كهذه ليست مهمة جدا لحل المشكلة"، وجاء كلام المسئول الايراني فيما وقف إلي جانب البرادعي بعد انتهاء محادثات بينهما.