انتابت حالة من الغضب عدد كبير من المواطنين من اصحاب البطاقات التموينية على خلفية قرارات الحكومة بالغاء حصص الفرد من الدقيق المدعم مطلع شهر مايو المقبل وكان اللواء عادل لبيب محافظ قنا قد اصدر تعليماته ل400 مخبز لتةفيق اوضاعهم وذلك علي النظام الجديد بحيث يقوم اصحاب تلك المخابز باستلام كميات الدقيق بالسعر الحرللدقيق علي ان تقوم وزارة التموين بتحمل الفرق بين سعر الرغيف الحقيقي والسعر الذي يستهلك به الجمهور وهذه خمس قروش ومما ادي الي سيطرة مخاوف من قبل الاهالى بتاثير ذلك على حياتهم خاصة بعد توقف عدة مخابز عن العمل وتخفيض ساعات العمل بها نتيجة نقص المواد البترولية والسولار وحيث اكد المسئولين بالتموين ان توزيع الدقيق المدعم علي البطاقات يتم فقط في محافظات جنوب الدقيق وهذا قرار تشوبه بعض الشوائب منها ان المواطنين في صعيد مصر تعودوا علي الخبز من افرانهم الخاصة وانهم لم يتعودوا علي الوقوف في طوابير العيش وان الثقافة لتلك المحافظات ترفض الغاء نسبة الدقيق المدعم علي البطاقات حيث انه تسبب مشاكل كثيرة في الحصول علي العيش لتلك الاهالي ولكن من ناحية اخري سيوفر هذا الالغاء اموال كثيرة علي الدولة وخاصة انه يحد من سرقة الدقيق المدعم حيث انه يصبح الدقيق خارج وداخل المستودعات بسغر موحد ولهذا لا يستطيع المواطن العادي ان يشتري باسعار عالية ولهذا يقف العاملين بالتموين في حيرة في تطبيق هذا القرار وتاثيره السلبي علي العلاقات بين الاهالي ومكاتب التموين قال حزب المؤتمر بالوقف شمال قنا مازالت الكوارث تتوالي حيث توقفت المخابز بمركز ومدينه الوقف محافظه قنا عن العمل لعدم وجود السولار بالمخابز ومشروع توصيل الخبز للمنازل لم يقم بتوصيل كميه المواطنين كامله بل قاموا بتسليم اقل من نصف الكميه المخصصه لكل منزل و اضافت امانة الحزب نحن نري ان هذه مقدمه لتنفيذ سياسه الاخوان التموينيه لصرف ثلاته ارغفه لكل مواطن يوميا وقد لا يتم عمل المخابز بكل طاقتها للعجز في كميه السولار المحدده لكل مخبز مما يترتب عليه سخط وغضب المواطنين من سياسيه وزاره التموين واشار الى ان الخبز سوف يتوافر ويتضاعف الانتاج قبل المرحله الانتخابيه القادمه ليشعر المواطنين بالاستقرار وتوفر المواد الغذائيه والبترولبه حتي يتعاطف المواطنون مع الجماعه الحاكمه لدعمها في الانتخابات البرلمانيه القادمه وهذا الدعم لن يدوم سوي عده ايام قبل المراحل الانتخابيه الاربعه ولا عزاء للمواطن البسيط وانتقد اسماعيل النجار منسق ائتلاف معدومى الدخل بقنا سياسة وزارة التموين وحذر من اتخاذ اية خطوات من قبل الحكومة لتخفيض حصص الاهالى من المواد التموينية وخاصة الدقيق فى ظل توقف استيراد القمح الامر الذى يهدد بثورة جياع حقيقية خلال الفترة القريبة المقبلة خاصة مع استمرار الازمة الاقتصادية وتجدد الازمات اليومية للمواطن البسيط قال اسعد نافع من الاهالى ان تخفيض حصص المواطن من الدقيق بالبطاقات التموينية سيؤدى بالفعل الى انفجار الاوضاع ورفع الدعم عن السلع التموينية يمثل اكبر خطر على مصر بالكامل نظرا لاستفادة الملايين من الدعم الذى تقدمه الدولة ورفع هذا الدعم او تخفيض الحصص سيزيد الامور تعقيدا واكد محى الدين عبد الموجود ان تخفيض حصص المواطن من الدقيق او من الخبز بالمخابز كما يتردد يعتبر سياسة فاشلة من قبل الحكومة وتزيد الاعباء على المواطن الفقير خاصة بعد ثورة 25 يناير والتى كان اول شعار لها عيش حرية وعدالة اجتماعية قال سعد عبد الحميد من اهالى القلمينا اكيد الموضوع ده تابع لمشروع النهضة هيرفعو الدعم عن الدقيق ويغلوا اسعار السلع الاساسية بعد ذلك وطالب الاهالى بالتصدى وبقوة لتلك الخطوة ويدخل في الحديث حماد محمد مياس من قريى الحبيلات الشرقية ابو تشت وهو عامل زراعي ويحصل علي معاش ابيه نظرا لظروف مرضه ويعول اسرة من تسع افراد ولا يملك من حطام الدنيا شئ يقول ان حرمان اسرتي من الدقيق قد يؤدي الي انهيار الاسرة لعدم مقدرة علي شراء العيش من الطابونة وسوف تسبب هذه الفكرة الملعونة الي مشاكل كثيرة حيث ان اغلب المواطنين يقومون بالوقوف في طوابير تصل الي كيلوا مترات للحصول علي العيش ويستلزم ذلك عشر ساعات حتي تحصل يوميا علي رغيف العيش وهنا يدخل في الحديث محمد حسين حفني يؤكد ن هذا القرار قد يؤدي الي مشاكل كثيرة بين الاهالي وان القري متعودة علي الخبز الريفي ويجب علي الدولة ان توفر الدقيق المدعم لتلك الاسر الفقيرة وتعتبر قري محافظات جنوب الصعيد من القري الاكثر فقرا ويدخل في الحديث كمال سليم من قرية الحسينات ابو تشت ويؤكد ان هذا القرار قرار خاطئ ويدعم الكراهية نظام الاخوان وخاصة في الصعيد المهمش وصاحب النعمة في نجاح الاخوان والرئيس ومع ذلك لم يفكر القائمين علي هذه البلد سوي انعاش الفتنة وعدم حصول الاهالي والمواطين في حقهم في الدقيق وان بعض الاسر لا يوجد جلديها سوي العيش والخبز ولاجل هذا نطالب الرئيس مرسي التفكير في هذا القرار قبل تطبيقه لانه سوف يبدا باشعال ثورة الجياع