دخل المريض عيادة طبيب العظام.. فوجد أن رقمه في الدور 56.. اضطر أن ينتظر حتي جاء دوره.. ولفت نظره إن المريض لا يستغرق فحصه أكثر من دقيقة ونصف فقط.. رغم أن سعر الكشف 180 جنيهاً. وعندما حل دوره.. دخل للطبيب الذي نظر إلي ركبته.. ثم قال له تحتاج لراحة فقط.. ولم تستغرق عملية الفحص أكثر من دقيقة و15 ثانية فقط. وعندما حاول المريض الذي يشكو من ركبته الاستفسار عن تفاصيل الروشته من .الممرض. لم يجد وقتاً عنده هو الآخر.. لأن طابور المرضي في العيادة الخاصة بالمستشفي الواقعة بمصر الجديدة مازال طويلاً. ساور المريض الشك.. وتوجه إلي طبيب آخر.. هو الدكتور محمد رامي نجل الشاعر الكبير الراحل أحمد رامي.. حيث قام بفحصه بدقة وتبين أن المريض يحتاج إلي عملية جراحية لأن هناك قطعاً في الرباط الصليبي بالركبة مع بعض التهتكات والتجمعات الدموية. أجري المريض كما يقول العملية الجراحية ولكنه غير مستريح نفسياً لتصرفات طبيب العظام الأول الذي يتقاضي 180 جنيهاً نظير الكشف الواحد.. وتنتظره الناس في طوابير طويلة.. رغم أنه لا يحسن اجراء الفحوص بدقة.. فالفحص يستغرق ما بين دقيقة ودقيقة ونصف فقط... وبعملية حسابية بسيطة فإن أجر الطبيب في الساعة ونصف يتعدي 10 آلاف جنيه.. أي أنه استطاع أن يتخطي أجر الراقصة فيفي عبده في .عز مجدها.. ورغم أن المريض أحس بالراحة النفسية بعد التشخيص الذي أجراه الطبيب الثاني علي ركبته وأجري العملية إلا أنه يتألم نفسياً لما يفعله طبيب العظام الأول داخل مستشفي معروف بمصر الجديدة. هناك أطباء يستغلون آلام المرضي.. ويبالغون في أجرة الفحص.. وعندما تسألهم عن السبب.. يقولون.. .واشمعني لاعب الكرة.. والفنان!.. لماذا تنظرون لأجرة الطبيب.. ولا تنظرون لأجور الآخرين؟! ارحموا المرضي الغلابة!