كشفت مباحث القليوبية، بقيادة اللواء عرفة حمزة، مدير البحث الجنائى، غموض عثور أهالى مدينة الخانكة، على جثة مشوهة المعالم مقطوعة الرأس والأعضاء التناسلية بإحدى المناطق الزراعية، حيث توصلت التحريات إلى أن مرتكب الجريمة صديق المجنى عليه والذى نشبت بينهما خلافات مالية بسبب قيامهما بالإتجار فى المخدرات .. تمكن العقيد عبدالحفيظ الخولى، رئيس فرع البحث الجنائى بالخانكة، من القبض على المتهم، وبإحالته إلى النيابة قرر مصطفى خليل، وكيل أول النيابة بإشراف المستشار مؤمن سالمان، المحامى العام الأول لنيابات شمال القليوبية، حبس المتهم، 4 أيام على ذمة التحقيق، كما صرحت النيابة بدفن جثة القتيل بعد توقيع الكشف الطبى عليها. بدأت أحداث الواقعة، عندما تلقى المقدم محمود علام، رئيس مباحث مركز الخانكة، بلاغا من الأهالى، بالعثور على جثة عاطل، أحمد محمد سامى، عاطل، مفصول الرأس عن الجسد، ومقطوع العضو الذكرى، ملقاة وسط إحدى المناطق الزراعية، بطريق ترعه الإسماعيلية البطىء بعزبة الخلايلة التابعة لكفر حمزة .. وبإخطار اللواء عبدالعظيم نصر الدين، مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية، فكلف العميد حسام فوزى، رئيس المباحث الجنائية، وكشفت تحريات رجال المباحث، أن مرتكب الواقعة صديق القتيل، و يدعي عادل السيد رضوان، عاطل، وأضافت التحريات أن المجنى عليه والقاتل تجمعهما علاقة صداقة حميمة، حيث يشتركان فى الإتجار بالمواد المخدرة، واختلفا فى تجارتهما على مبلغ مالى، عبارة عن حصيلة بيع كمية من الأقراص المخظرة، فنشبت بينهما مشادة كلامية تطورت حدتها إلى أن وصلت لمشاجرة عنيفة بيت خلالها القاتل النية للتخلص من شريكه وألقى بجثته وسط الزراعات .. وبتقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطه، وبعرضه على النيابة أمرت بحبسه بعد اعترافه بتفاصيل جريمته البشعة حيث أقر بأنه تقابل مع المجنى عليه ليلة الحادث، بإحدى حدائق ثمار الجوافة وعقد العزم وبيت النية، على قتله، لخلافهما على مبلغ مالى، كما أنه كان يطمع فى الاستيلاء على المخدرات التى بحوزته، وقام بضربه بحجر على رأسه حتى فقد وعيه وأخرج مطواة من بين طيات ملابسه، وقام بالتمثيل بالجثة، وقام بقطع رأسه وعضوه الذكرى واستولى على هاتفه المحمول ومبلغ مالى، وأقر بأنه حاول إبعاد التهمة عن نفسه ليظن رجال المباحث أن الجريمة بقصد الانتقام للشرف.