دعا المستشار عدلي منصور- رئيس الجمهورية المؤقت وجموع المصريين للخروج والنزول إلي صناديق الاستفتاء علي الدستور غداً و بعد غد وقال في كلمته أمس -في ذكري الاحتفال بالمولد النبوي الشريف- أدعوكم بدافع من مسئولية وطنية وحرص علي مستقبل الوطن أن تتوجهوا إلى صناديق الاقتراع لكي نكمل ثورتنا كما خرجنا في 25 يناير و30 يونيه من أجل بناء دولة مدنية حديثة، قبل أن يؤكد منصور بأن مصر تتعرض لهجمة داخلية وخارجية أطلقت يد الإرهاب لإزهاق أرواح طاهرة. وقال الرئيس: إننا اليوم أحوج ما نكون إلي تفعيل قول الرسول -صلي الله عليه وسلم- «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً». ولفت المستشار عدلي منصور إلي أن يد الأمن ستكون حازمة وقوية لتصون الحقوق وتعيد الاستقرار للوطن، مشيراً إلي أن النصر قادم لا محالة، قبل أن يشيد بأداء رجال الشرطة والقوات المسلحة موجهاً دعاءه لهم بأن الله معهم في زودهم عن أرض مصر مستلهماً الحديث النبوي الشريف: «عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله». ودعاالرئيس المصريين لأن يكونوا علي مستوي المسئولية، وقال: كونوا علي قدر المسئولية.. ودافعوا عن وطنكم وأديروا عجلة الإنتاج، لافتاً إلي أهمية جهاد النفس وتهذيبها ونهيها عن الرذائل وتعويدها علي الفضائل وطاعة الله وسموها عن المصالح الحزبية الضيقة باعتبار أن ذلك هو المفهوم الحقيقي لجهاد النفس. ووجه منصور كلمته أمس إلي الشعب المصري في أهمية إعلاء شأن الكلمة باعتبارها أمانة بما يتطلب آداءها علي النحو الذي يرضي الله عز وجل وإعمال العقل دون أن نتبع الشارد من القول بما يسلبنا ارادتنا علي التفكير والابداع. وقال الرئيس: سنبذل أرواحنا فداءً لهذا الوطن ونوقن أن نصر الله قريب وسنظل دائماً متفائلين حتي نري الخير وعداً من الله عز وجل ومن رسوله الكريم -صلي الله عليه وسلم- أن أهل مصر في رباط إلي يوم القيامة. كما أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في كلمته أمس أن الأزهر شارك في صنع مشروع الدستور واطمأن أنه محقق لأماني الشعب ومستقبل أبنائه في حياة حرة كريمة وعيشة مستقرة بإذن الله.