يرأس الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، اليوم الإثنين اجتماعًا لمجلس الوزراء، وذلك لمُناقشة نتائج تقرير اللجنة الثلاثية الفنية حول الآثار المُحتملة لبناء السد الإثيوبي على موارد مصر المائية. كما يناقش الاجتماع ما يتعلق بتداعياته الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة لأمان السد ومخاطره البيئية، وبحث كل السبل للتعامل مع الموقف. صرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية قد قرر إحالة هذا التقرير للحكومة وتكليفها بدراسة تفصيلية للنتائج والتوصيات والمُقترحات التي خلص إليها التقرير للتحرك العاجل مع الجانبين الإثيوبي والسوداني للوصول إلى خطوات مُحددة يُتفق عليها تضمن استمرار التدفق المائي لنهر النيل، كما هو عليه كماً ونوعاً، ومعالجة أي آثار سلبية قد تترتب على إنشاء السد. كما شدد السيد الرئيس على أهمية التحرك السريع في الفترة المُقبلة حتى يمكن التعامل مع الموقف قبل التقدم في إنشاء السد. كما دعا الرئيس مُختلف القوى والأحزاب السياسية وبعض الرموز الشعبية لعقد اجتماع وطني موسع غداً لإطلاعهم على نتائج التقرير وسُبُل التعامل مع الموقف، كما سيعقد سيادته اجتماعاً غداً لمجلس الوزراء حول نفس الموضوع.