محيط: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن بعض تحفظاتها على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ، لقيت تجاوبًا الجانب المصري، مشيرة إلى أن هناك صيغًا لتعديل بعض النقاط. وتنص المبادرة المصرية على ضرورة وقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي ووقف كامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على أن يتم لاحقًا تنظيم فتح المعابر ورفع الحصار. وفي اتصال مع قناة "الجزيرة" أوضح أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان، أن وفد حماس بالقاهرة سيعقد لقاءًا صباح اليوم الأربعاء مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان معربًا عن أمله التوصل لخلاصات تدفع الأمور إلى الأمام. وأضاف: " أي مخرج سياسي يجب أن يشترط إنهاء العدوان وسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الحصار وفتح المعابر" مؤكدًا أن أي مبادرة لا تتضمن تلك الشروط فلن تحقق أية إنجازات. واستطرد : " الجانب المصري يبحث عما يمكن ان يقبله الجانب الإسرائيلي ونحن نبحث عما يخدم مصالحنا الفلسطينية بغض النظر عما تقبله اسرائيل لاسيما انها رفضت قرر مجلس الأمن، فالاحتلال الإسرائيلي يبحث عن مكاسبه.. وهذه هي العقدة التي تحتاج توضيح فنحن لا ننطلق مما تقبله إسرائيل فهم يريدون استسلاما كاملا". وعن رأيه في اختلاف الدول العربية حول انعقاد قمة عربية طارئة قال :" من يفكر من منطلق العجز وان اسرائيل تفرض ما تريد دون رادع فلا اعتقد أنه سيتحمس لقمة عربية ، لكننا نعتقد ان القمة ستعالج موقف يخدم القضية الفلسطينية وهناك أمور يمكن القيام بها أهمها تبنى مبادرة ترفع العدوان وتنهي الحصار وترسل رسالة للمجتمع الدولي ان الوطن العربي يتجه لفرض رأيه.. آمل ان يشارك الجميع في القمة ولا نكتفي بصدور بيان كما جرت العادة".