استمعت نيابة حوادث جنوبالجيزة إلى أقوال 28 مصاب من مصابي حادث قطار دهشور داخل مستشفيات الهرم و6 أكتوبر وأم المصريين، والشيخ زايد. وقال الشهود الناجين من الموت أنهم كانوا عائدين من حفل عرس بمنطقة المعادي، إلى محل سكنهم بمدينة الفيوم، داخل أتوبيس يقلهم، وكان أغلب الركاب نائمين، وعدد قليل من الشهود كانوا مستيقظين وقت الحادث، وأفادوا بأن السيارات كانت تعبر المزلقان أمامهم بطريقة طبيعية وكأنه ليس هناك قطار قادم، حتى فوجئوا بوقوع الحادث والقطار يصطدم بالأتوبيس الذي يستقلونه. وصرحت نيابة حوادث جنوبالجيزة بدفن 15 جثة معلومة الهوية لضحايا حادث قطار مزلقان دهشور بالإضافة إلى تكثيف تحريات رجال المباحث وأخذ عينات ل 12 قتيل آخرين مجهولين الهوية، لإجراء تحليلات البصمة الوراثية «DNA» لهم، لتحديد هويتهم، وتحديد وجود صلة قرابة لهم بباقي ضحايا الحادث من عدمه. وتبين خلال التحقيقات أن أغلب ضحايا الحادث من محافظة الفيوم، وأنهم كانوا يحضروا حفل عرس أحد أقاربهم في منطقة المعادي، وعائدين جميعًا إلى الفيوم باستخدام أتوبيس استأجروه لذلك الغرض، إلا أنهم تعرضوا للحادث الأليم، من جراء اصطدام قطار بالأتوبيس الذي يستقلونه، عند مزلقان دهشور بمدينة 6 أكتوبر.