قال السفير بدر عبد العاطي المتحدث بإسم وزارة الخارجية، أن إعادة فنزويلا سفيرها للقاهرة مرة أخرى بعد إستدعائه للتشاور عقب فض إعتصامات ميدان رابعة العدوية والنهضة، يعنى أنها أدركت معنى الإرادة الشعبية المصرية وأن ما حدث ثورة شعبية وليس إنقلاب عسكري. وأشار "عبد العاطى" إلى أن فنزويلا بررت قرار سحب سفيرها بخوفها المبالغ فية من عدوى الإنقلابات العسكرية التي عانت منها دول أمريكا اللاتينية على مدار العقود الأربعة الماضية، لكن عندما أدركت أن ما حدث في مصر مختلف تماما وليس إنقلاب عسكري، خاصة بعد مواقف مصر لإستعدادة دورها الدولي والإقليمي بالفترة الأخيرة والتحركات النشيطة للخارجية لتوضيح حقيقة الأمور بمصر، والتأكيد على الإنحياز لمبادئ القانون الدولى ولميثاق الأممالمتحدة. ولفت "عبد العاطي" إلي أن فنزويلا قررت إتخاذ هذه الخطوة فى ظل إدراكهم أن مصر أهم دولة إقليمية فى المنطقة، حيث كان من الخطأ الجسيم أن يسحبوا سفيرهم بمصر بناء على معلومات لا تنم عن ما يحدث على أرض الواقع.