استدعت وزارة الخارجية البلغارية السفير التركي في صوفيا إسماعيل آراماظ لتفسير تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ مؤخرا حول نوايا أنقرة للاستحواذ على ملكية أحد المساجد بمدينة بلوفديف البلغارية وإعادة افتتاحه لإقامة الصلاة به. وذكرت صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية اليوم الأربعاء أن بوزداغ، خلال زيارته التي استغرقت يومين لبلغاريا من السادس إلى الثامن من الشهر الجاري، كان قد قال إن بلاده تعمل على استعادة حقوق الملكية لمسجد عثماني عتيق في إقليم بلوفديف حتى يمكنها تجديده وفتحه للصلاة. و من جانبها ،أوردت وكالة أنباء الأناضول التركية أن بعض الصحفيين والقوميين البلغار فسروا هذه التصريحات على أنها دليل على رغبة تركيا في استراداد الآثار العثمانية. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها عقب مناقشات آراماظ مع السلطات البلغارية أن هناك مبالغة في تصريحات بوزداغ الخاصة بالآثار العثمانية حيث ذكر آراماظ أن تركيا لم تسع لاسترداد أي ممتلكات في بلغاريا.