وصف عضو كتلة تيار المستقبل في البرلمان اللبناني النائب جان اوجاسبيان الحكومة الجديدة في حال مشاركة حزب الله فيها ب"حكومة الارهاب"،- على حد قوله، مشيرا إلى ان اللقاءات التي تقوم بها سفيرة الاتحاد الاوروبي في بيروت مع المسؤولين اللبنانيين تهدف إلى حماية القوات الدولية العاملة في الجنوب ومنع تعثر برنامج مساعدات الدول الاوروبية للبنان. واكد اوجاسبيان - في تصريح له اليوم - أن مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة باتت اكثر تعقيدا بعد قرار الاتحاد الاوروبي بادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب، معتبرا أن كلام الامين العام للحزب حسن نصرالله في خطابه الذي وجهه امس يؤشر إلى أن لا حكومة قريبا. وأكد أن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري منفتح على الحوار ، إلا أنه يخشى ان يتم استبدال الحوار بالحكومة داعيا إلى البدء بحوار عميق يتزامن مع تشكيل الحكومة للبحث جديا بمسألة سلاح حزب الله. بدوره اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح أن كلام نصر الله يشكل استمرارا للنهج الذي اتبعه في السابق حيال موضوع تشكيل الحكومة بالقاء شروط وعقبات امامها لانه يريد حكومة تشبه الحكومة الحالية المستقيلة ويتحكم بكل مفاصلها السياسية والامنية والاقتصادية. واتهم الجراح نصر الله بالاستمرار في منطق الاستكبار والغطرسة والهيمنة التي يمارسها في الداخل اللبناني ويحاول أن يمارسها حتى على الاوروبيين والمجتمع الدولي. ورأى أن الحكومة الوحيدة التي يرضى بها حزب الله هي التي يمسك بكل مفاصلها والقادر على تعطيلها واسقاطها في كل لحظة لاتفه الاسباب، -على حد قوله- بالمقابل اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" عباس عباس ان لبنان يحتاج الى حوار وطني صريح يلامس كافة القضايا بما يجنب اللبنانيين الحرب الاهلية. وأشار عباس الى تأثر لبنان بالاحداث التي تعصف بالمنطقة العربية وخصوصا في سوريا مؤكدا ان حركة أمل تحاول التخفيف من تأثيرات ما يحدث لكن الظروف تقف حائلا دون ذلك لان الاستهداف واضح ويطال رأس المقاومة ومؤسسة الجيش.