وصف أحمد الأشقر، نقيب معلمي 6 أكتوبر والشيخ زايد، ومنسق الجبهة الحرة لنقابة المهن التعليمية، قرار أبو النصر بإقالة الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع عام امتحانات الثانوية العامة، بالبداية المشجعة، وطالبه بمواصلة اتخاذ مثل هذه القرارات، لمواصلة عمليات التطهير داخل الوزارة والمؤسسات التعليمية، مشددا على ضرورة وضع معايير ثابتة للقيادات القادمة، ومعلنة للجميع، بالإضافة إلى فتح الباب أمام المعلمين للتقدم لشغل مثل تلك المناصب، مضيفاً، "حتى لا نفاجأ بتعيين شخصيات غير معروفة للمعلمين، كما تم بالسابق". ومن جانبه، قال صلاح نافع، المتحدث الإعلامي باسم حركة شباب المعلمين، إن قرار الوزير يعد أول استجابة لواحد من مطالبهم التي تقدموا بها خلال اجتماعهم بالوزير في منتصف الأسبوع الماضي، موضحا أن الوزير أكد لهم أن الدكتور رضا مسعد قرار إقالته ليس صعبا، إلا أن قرار إقالة الدكتور طارق الحصري، مساعد وزير التربية والتعليم للتطوير الإداري، لا يمكن اتخاذه لكونه معين بقرار أصدره أحمد جمال الدين، وزير التربية والتعليم الأسبق، لافتا إلى إمكانية تقليل صلاحياته وسلطته داخل الوزارة.