حمل المركز "المصري للحق فى التعليم"، الدكتور إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم، المسئولية الكاملة عن واقعة الاعتداء على معلمة مدرسة "ابن خلدون"، وحذروا من تداعياتها الخطيرة على مستقبل الوطن. وأدان المركز ما حدث بإدارة العجوزة التعليمية، وتحديدًا بمدرسة ابن خلدون الابتدائية، حيث قام جمال متولى عبد الحميد، متابع من وزارة التربية والتعليم، بالتعدي على معلمة لغة عربية، لفظًا بالإضافة إلى جذبها من يدها، لأن ملابسها ليست إسلامية، ولم يكتف المتابع الهمام بذلك بل امتد جبروته إلى الأطفال، حيث لم يعجبه شعر بعض التلاميذ طويلاً، فقام بشد أحد التلاميذ من شعره بطريقة أقرب إلى السحل، وأمر بحلق شعر الطلاب حتى وصل الرعب بالأطفال إلى أن تبول أحدهم على نفسه.
وأضاف البيان أن الوزارة تتبع نفس منهج أمانة السياسات بالحزب المنحل، بل يسعى وزير التعليم إلى تمكين كوادر الجماعة، التى أوصى تقرير مفوضى الدولة بالمحكمة الإدارية العليا بحلها، واعتبرها غير قانونية.
واتهم البيان الوزير بتقاعس الوزير ومساعديه عن القيام بدورهم لحماية الطلاب، في واقعة قص شعر طفلة أسوان، وواقعة التمييز العنصري ضد الطفلتين النوبيتين، وحجب تكريم طالبة متفوقة لأنها غير محجبة، وواقعة التحقيق مع طالبة لأنها خرجت فى تظاهرة ضد الإعلان الدستورى فى أواخر نوفمبر الماضى، وواقعة التحقيق مع طالبة لأنها كتبت قصيدة انتقدت فيها رئيس الدولة.
وعلى الجانب الأخر، فض مدرسو مدرسة ابن خلدون، إضرابهم عن العمل والتدريس، صباح اليوم، بعد أن أكد لهم مندوب مديرية التربية والتعليم بالجيزة، أنه تمت إحالة جمال متولى عبد الحميد مدير التعليم الابتدائي بالإدارة التعليمية، المفتش من قبل وزارة التربية والتعليم إلى التحقيق.
وكان مدرسو وطلاب مدرسة ابن خلدون، قد قرروا الإضراب عن التدريس بعد واقعة مفتش الوزارة، إضافة إلى الوقوف فى فناء المدرسة وعدم دخول الفصول.