أ.ش.أ: استحوذ الشأن المحلي على اهتمام الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الاثنين، حيث تنوعت المواضيع المطروحة ما بين الأزمات الاقتصادية والاستعدادات لإحياء ذكرى الثورة والقمة العربية الاقتصادية الاجتماعية بالرياض المستشفيات المصرية وذكرت الصحف أن وزير الصحة والسكان الدكتور محمد مصطفى حامد أكد أن هناك 200 مستشفى على مستوى الجمهورية تحتاج إلى هدم كامل وإعادة تطوير لانتهاء عمرها الافتراضي وعدم صلاحيتها لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية.
وشدد على أن هناك 3800 وحدة صحية منتشرة في المحافظات وتحتاج إلى تطوير شامل لعدم قدرتها على تلبية احتياجات المرضى.
أرقام السلع المصرية وفي موضوع آخر، قالت الصحف إن وزير الصناعة والتجارة الخارجية حاتم صالح توقع تحقيق الصادرات السلعية المصرية رقما قياسيا خلال العام الحالي 2013 يصل إلى 145 مليار جنيه بنسبة نمو 10% بالمقارنة بالعام الأسبق 2011، مشيرا إلى أن حجم إضرابات العاملين بالصناعة شهد تراجعا كبيرا وانخفضت نسبته من 20% مع بداية عام 2012 لتصبح أقل من 2% حاليا.
مجزرة بورسعيد وفي شأن آخر، نقلت الصحف عن مدير أمن بورسعيد، محسن راضي قوله إنه لن يتم ترحيل المتهمين في أحداث إستاد لحضور جلسة النطق بالحكم المقررة يوم 26 يناير الجاري بأكاديمية الشرطة.
وأضاف: أن تأكيد عدم الترحيل وصل إلى مديرية أمن بورسعيد بعد مفاوضات بين وزارتي الداخلية والعدل، تم خلالها شرح أبعاد وخطورة الموقف إذا ما تم اتخاذ قرار بحضور المتهمين جلسة النطق بالحكم ، بعد تلقي أهالي المتهمين تهديدات صريحة بتطبيق القصاص عليهم وعلى أبنائهم في حالة عدم رضاء التراس الأهلي عن الحكم.
الصكوك الإسلامية وقالت الصحف إن هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أيدت قرار مجمع البحوث الإسلامية برفض مشروع قانون الصكوك، مؤكدة أن التعديلات التي تم تقديمها على مشروع القانون لا تفيد في شيء، حيث لا يتفق المشروع مع الشريعة الإسلامية بجميع مبادئها لأن ملكية الدولة لأصولها لا يجوز شرعا التنازل عنها لا ملكا ولا منفعة وإذا حدث هذا فيعتبر ظلما وعدوانا على حق الدولة.
وشددت الهيئة في اجتماعها الذي عقدته أمس الأحد، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب على أن التعامل مع الملكية العامة للدولة غير جائز أو مسموح لأحد كأنا من كان أن يجترئ عليها لا بالتمليك أو الاستئجار وأن الملكية يجب أن تظل منفعة عامة للدولة تمدها بالحاجة عند أسباب الضرورة.
تأمين المظاهرات وفي موضوع آخر، نقلت الصحيفة عن وزير الداخلية محمد إبراهيم تأكيده التزام الشرطة على تأمين جميع التظاهرات السلمية والمسيرات حال عدم خروجها عن الشرعية.
وقال إن الشرطة ستواجه أي محاولات للخروج عن الشرعية بكل حسم وحزم وفقا للقانون وسيتم التصدي لأي عمليات تخريب أو تعد على منشآت الدولة، مشيرا إلى التركيز على تأمين جميع مواقع الشرطة والمنشآت العامة لمنع وقوع سرقات أو تخريب.
أزمة السولار وفي سياق آخر، نقلت الصحف عن مصدر حكومي توقعه استمرار أزمة نقص السولار بمعدل 30% مع استمرار عجز الحكومة عن تدبير اعتمادات مالية لاستيراد هذا المعدل من الخارج في ظل تمسك الموردين الأجانب بالحصول على قيمة شحنات الوقود مسبقا.
وأكد المصدر انتهاء الاحتياطي الاستراتيجي من السولار خلال الأيام الماضية، وأن الوضع الحالي يعتمد على نظام "اليوم بيوم" من إنتاج معامل التكرير المصرية التي تنتج نحو 70% من احتياجات السوق المحلية من السولار.
استعدادات الثورة وقالت التقارير الصحفية إن الساحة السياسية تشهد تصاعدا في الاستعدادات احتفالا بالذكرى الثانية لثورة 25 يناير، أكدت كل القوى والتيارات والأحزاب تمسكها بالتظاهر السلمي وقط الطريق على العناصر الخطرة والإجرامية حتى لا تندس وسط المتظاهرين لبث الفتنة وإثارة الفوضى.
وذكرت أن 16 حزبا وحركة سياسية أعلنت تنظيم مسيرات في مختلف المحافظات دفاعا عن استمرار الثورة وتحقيق أهدافها.
أصول الدولة وعلي صعيد آخر، نقلت الصحيفة عن وزير المالية المرسي حجازي قوله إن أصول الدولة ليست للبيع أو الرهن كما يردد البعض وأن القانون يحظر استخدام الأصول الثابتة المملوكة للدولة ملكية عامة أو منافعها لإصدار صكوك حكومية في مقابلها.
وأوضح أن برنامج الإصلاح مصري 100% ولم يتم فرض أي شروط على الحكومة في هذا الأمر، وأن تنفيذ برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي الذي وضعته الحكومة أمر حتمي لعبور الأزمة الاقتصادية الحالية.
وفي سياق آخر.. ذكرت الصحف أن المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي أكد أن تواجد الجيش على أرض جزيرة القرصاية يعود إلى عام 2007، حيث قامت بشغل الأماكن الفضاء وهي عبارة عن أراضي هيش ناتجة عن طرح النهر ولم تكن زراعية أو خاضعة للانتفاع من قبل الأهالي ، وأن الصور الجوية أكدت عدم وجود أفراد عليها.
وأشار إلى أن القوات المسلحة قامت بتطوير المناطق وإزالة الهيش وإنشاء مرسى للسفن النهرية وتجهيزها لخطط الدفاع عن العاصمة وكنقاط ارتكاز لقوات التأمين أثناء العمليات والتوتر.
القمة العربية وفيما يتعلق بالشأن الخارجي، وتحديدا في المنطقة العربية قالت الصحف في افتتاحية عددها "تنعقد القمة العربية الاقتصادية التنموية الاجتماعية الثالثة اليوم الاثنين بحضور القادة العرب في الرياض، وتعد من أهم التجمعات العربية وتأتي في وقت دقيق للغاية، كما أنها تعالج الهم الأكبر للعالم العربي ألا وهو قضية التنمية، ومعالجة المشكلات التي تعيق التعاون الاقتصادي".
وذكرت أن المطلب الملح والعاجل هو ضرورة انعقاد هذه القمة كل 6 أشهر بصورة دورية ما بين القادة العرب، وذلك على غرار نموذج دول الاتحاد الأوروبي، أما عن المطلب الثاني الملح فهو أن يكون جدول الأعمال قصيرا ومختصرا وجرى الإعداد الجيد له، والمطلب الأكثر إلحاحا هو أن تصدر القمة قرارات مدروسة قابلة للتنفيذ، وأن تمتنع الدول التي لا تشارك الرأي في حزمة من الإجراءات عن التوقيع، وأن تعلن عن ذلك صراحة.
ولعل هذه الخطوات الواقعية لو جرى إحكامها على مجمل العمل العربي المشترك لتمكنا بالفعل من المضي قدما باتجاه مزيد من التعاون والاتحاد، والأهم أن يتعامل العالم بجدية شديدة مع ما تعلنه الدول العربية من قرارات تتعلق بالعمل الجماعي.
يمين أوباما وعلى المستوى العالمي قالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أدى اليمين الدستورية لرئاسة الولاياتالمتحدة لفترة رئاسية ثانية بالأمس، والآن تتطلع عيون كثيرة وخاصة في العالم الإسلامي لكي ترتفع الإدارة الأمريكية إلي مستوي القيم الكبرى لأمريكا وخاصة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحق تقرير المصير وعدم التسامح مع الاحتلال والتفرقة العنصرية والتمييز، إلا أن واشنطن تتغافل عن الاحتلال البغيض الوحيد الباقي، ألا وهو الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والأراضي العربية في لبنان وسوريا.
كما أن الصهيونية الإسرائيلية لا تزال مستمرة في التفرقة العنصرية ضد الفلسطينيين في داخل حدود 84 علي الرغم من أنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، وفي بقاع أخري من العالم يتعرض المسلمون لاضطهاد وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أبرزها في بورما، كما أن معظم الحروب التي يجري شنها خلال العقدين الأخيرين كانت ضد دول عربية وإسلامية.
وأغلب الظن أن أوباما يريد أن يفتح صفحة جديدة في علاقات بلاده مع العالم الإسلامي، والآن الفرصة باتت سانحة لتتحول الرغبة إلي واقع بعدما تخفف من ضغوط الرغبة في إعادة انتخابه فتري هل يفعلها أوباما".