قال المستشار رضا العيسوي رئيس اللجنة 34 بالبدرشين أن اللجنة التي يشرف عليها اليوم كانت تعاني عجز من الموظفين ، وأوضح أن الناخبين في اللجنة هم مجموعة من كبار السن وعلية قام رئيس اللجنة بنقل اللجنة من الدور الثالث للدور الأرضي لتسهيل عملية الاستفتاء على الناخبين ، وأضاف أن الفصل الذي أتيح للجنة في الدور الأرضي عبارة عن فصل 2 متر في 3 متر واستمرت اللجنة الانتخابية في العمل حتى الساعة العاشرة. وأضاف في مداخلة تليفونية على قناة cbc أن في الساعة العاشرة حضر احد القضاة من اللجنة العامة وطلب من المسئولين عن الإشراف في اللجنة الانتخابية بالبدرشين تسريع العملية الانتخابية من خلال تقسيم الكشف الانتخابي الذي كان يحتوي على أكثر من 6 ألاف صوت إلي كشوف كل كشف ألف صوت. وتابع أن تقسيم كشف الناخبين إلى 6 كشوف انتخابية بناء على رغبة عضو اللجنة العامة سيؤدي إلى عدم انضباط اللجنة الانتخابية ولن يكون هناك تصويت انتخابي حر وسيكون هناك تصويت جماعي ، ولكن عضو اللجنة العامة للاستفتاء على الدستور أصر على تقسيم الكشف الانتخابي مما تسبب في وجود أكثر من 35 فرد داخل المقر الانتخابي ، وأضاف رئيس اللجنة الانتخابية بالبدرشين أن علي هذا قررت الانسحاب من الإشراف على اللجنة الانتخابية بعد أن أصبح الاستفتاء عبارة عن تصويت جماعي " والدنيا باظت وخربت خالص " على حد تعبيره .