رفضت باكستان اليوم الخميس تقريرا صدر عن منظمة العفو الدولية مؤخرا بشأن انتهاك حقوق الإنسان في مناطقها القبلية المدارة فيدراليا واعتبرته متحيزا ولا يستند إلى أي أساس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية معظم أحمد خان أن التقرير يميل إلى تجاهل التضحيات البشرية والمالية التي تكبدتها حكومة باكستان وشعبها في الحرب العالمية على الإرهاب الدولي.
وقال في بيانه الصحفي إن باكستان خسرت الآلاف من الجنود ورجال الأمن كما تقدر الخسائر في أرواح المدنيين جراء أعمال عنف لها صلة بالإرهاب بعشرات الآلاف.
ونوه المتحدث بأن إسهامات القوات المسلحة وسلطات الأمن الباكستانية تحظى باعتراف واسع النطاق من المجتمع الدولي.
وكان الجيش الباكستاني قد رفض في وقت سابق ذلك التقرير الذي صدر عن منظمة العفو الدولية ووصف تلك المزاعم بأنها "حفنة من الأكاذيب وجزء من حملة دعائية شريرة" ضد القوات المسلحة.
وقد زعم ذلك التقرير أن الجيش الباكستاني وطالبان مذنبين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وأن غياب العدالة يؤجج أزمة في المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان.