الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
محافظ أسيوط يستقبل وزير الأوقاف لبحث تعزيز نشر الفكر الوسطي
وزير العدل يُكرم مساعدي الوزير السابقين
رئيس شعبة الدواجن بالجيزة: 30% انخفاضاً في الأسعار
تسليم المنتفعين أراضٍ ومنازل بالتجمعات التنموية بمركز نخل بشمال سيناء
«الشيوخ» يوافق على إنشاء لجنة عليا لدعم سياسات المنافسة
هجوم سياسى أمريكى على ترامب
توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سيراميكا
ضبط 102 مخالفة بالمخابز ولحوم وأسماك مجهولة المصدر بكفر الشيخ
براءة شاكر محظور ومدير اعماله من تهمة تعاطي المخدرات وحيازة سلاح ناري
ترامب: إنقاذ الطيار الثاني شاركت فيه 155 طائرة بينها 4 قاذفات و64 مقاتلة
الإندبندنت: السياحة في مصر مستقرة والرحلات الجوية تعمل بشكل طبيعي رغم التوترات الإقليمية
رسميا.. الأهلي ينفي رحيل وليد صلاح الدين عن منصب مدير الكرة
الهلال والنصر يتنافسان على ضم برناردو سيلفا
إسرائيل تزويد اليونان بأنظمة مدفعية فى صفقة تقدر ب757 مليون دولار
مسئول لبناني: اتصالات وجهود لإعادة فتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا
تقلبات جوية غدا على المناطق الساحلية ورياح وفرص سقوط أمطار بالإسكندرية.. فيديو
القبض على المتهمين بإضرام النيران في 4 سيارات بسوهاج
لمدة أسبوعين.. تحويلات مرورية لرفع كفاءة الباكيات المتضررة بكوبري أكتوبر
نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف آخر تطورات الحالة الصحية لوالده
أسبوع لمعرض الشلاتين الثالث للكتاب
القاهرة الإخبارية: هجوم عنيف يستهدف قاعدة فكتوريا قرب مطار بغداد
الحرب.. وتهديدات ترامب (2)
وزير الدفاع الأمريكي: أكبر موجة ضربات اليوم منذ بدء العملية الإيرانية
الأربعاء.. عرض فيلم "المستعمرة" للمخرج محمد رشاد في سينما زاوية
طرق طبيعية لعلاج رائحة الفم الكريهة
وزير الإنتاج الحربي يستعرض الحساب الختامي لموازنة الهيئة القومية للعام المالي 2024 - 2025
زوجة الفنان محمود حجازي تحصل على حكم قضائي في دعوى نفقة
تعليم الشرقية: رمضان زار 7 مدارس بإدارة كفر صقر اليوم
ماركا: تشيفيرين سيتواجد في سانتياجو برنابيو لأول مرة منذ نهاية أزمة سوبر ليج
نابولي يتلقى ضربة قوية قبل ساعات من مواجهة ميلان بالدوري الإيطالي
هل تُنفذ وصية الأب بمنع ابنه من حضور جنازته؟.. أمين الفتوى يجيب
أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب
إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالدقهلية
الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام
محمد عفيفي يتوج بفضية «المتوازي» ببطولة كأس العالم للجمباز الفني
أحمد حسام يشارك في التدريبات الجماعية للزمالك الأسبوع المقبل
القومي للطفولة: التوسع في الأسر البديلة أولوية لضمان بيئة آمنة للأطفال
خبير الإدارة المحلية: القانون الحالي لا يلبي احتياجات المواطن ويعيد إنتاج المركزية
بالصور.. رفع 120 طن مخلفات وقمامه وتراكمات فى حملة نظافة مكثفة بأحياء الأقصر
درة: وحيد حامد أول من قدمني في دور بنت البلد.. و«ميادة الديناري» من العلامات في مشواري الفني
رئيس الأعلى للإعلام يستقبل نقيب الصحفيين
القوات المسلحة تدفع عددا من اللجان لإنهاء المواقف التجنيدية للمواطنين بالمناطق الحدودية (فيديو)
تحرير محضر رسمي ضد أشخاص أطلقوا سراح كلاب ضالة من شلتر بورسعيد
الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه
حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك
وزير الاستثمار يبحث مع نظيره المغربي ترفيع العلاقات إلى شراكات استثمارية
المسلمانى: بدأنا العمل فى تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية
صحة كفر الشيخ: تقديم 2575 خدمة طبية مجانية بقافلة طبية بقرية الفتوح بفوه
مهرجان المسرح لشباب الجنوب يقدم عروضا تفاعلية للأطفال بقنا
إقبال كبير على أنشطة مسرح الثقافة المتنقل بالفيوم
محافظ أسيوط يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته للمشاركة في افتتاح مؤتمر "الفكر الإسلامي وبناء المجتمع المعاصر"
أوفا يعيد الخلافة.. وينتظر الليجا الإسبانية
لإعادة بناء عظام الوجه.. جراحة استغرقت 7 ساعات بمستشفى كفر سعد في دمياط
التأمين الصحي تستقبل وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
رئيس مصر للطيران يلتقي الأمين العام لاتحاد شركات الطيران الأفريقية "أفرا"
رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين 24قيادة جامعية جديدة تتضمن 3وكلاء كليات و12رئيسًا لأقسام
جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت
دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
"في طقس عبورنا الأخير" قصيدة لعبدالله الفيفي
ما زالت
نشر في
محيط
يوم 09 - 11 - 2009
ثَمَّةَ أنثى واقفةٌ،
في ردهاتِ الرُّوْحِ القُصْوَى،
كخفايا عِقْدِ الكاذِ الأولى،
تسقينا من عينيها،
نبتاعُ قصائدَها بقصائدِنا،
كي يشربَ نادينا
كأسَ الراحِ المكسورةَ داخلَنا،
إذْ نَرْبِتُ حُمْلانَ الأفكارِ،
روابضَ بينَ حواجِبِنا!
ها إنّا كلَّ مساءٍ
نحتلبُ الكلماتِ
كمَعْزٍ من يدِها
مُلِئَتْ يدُنا
لَبَناً،
خمراً،
فلنُحْيِيْ طقسَ مواسمنا البحريةِ،
هذا موسمُنا
ولتصعدْ حورياتُ البحرِ
تصيد ملامحَها بملامحِنا!
آهٍ ما أبهجَ موسمَ هذا الطِّفْلِ
القابعِ في أُمِّهْ!
آهٍ ما أبهجَ موسمَهُ المائيَّ،
ويا خسرانَ مواسمِنا!
جناتُ الخُلْدِ لهُ أبداً!
وجحيمُ الشِّعْرِ تَعيثُ بساعتِنا!
لِوَمِيْضِ لياليهنَّ الحُمْرِ،
كخُضْر ترائبهِ بترائبنا،
ها هُنَّ أولئكَ حسناواتُ الموتِ
يقطّعْنَ الأيْدِي
يَصْطَدْنَ براءةَ يوسُفِنا
بشباكِ خطيئتهِ الأولى وشباكِ خطيئتنا!
كحماماتٍ،
هاهُنَّ أولاءِ مَعاً
يسقينَ طفولةَ غفوتهِ الجَذْلَى
عُشْبَ الوَجْد الدّافي
ومورّدةُ الحَلْماتِ
تُجاذبُ جذوتهنَّ بجذوةِ نشوتِنا
لكنْ،
دِرْكيتو لم يعجبْها شكلُ حَمَامَتِها،
ننياسُ يُنَفِّرُ كلَّ حَمَامِ القَصْرِ ببابلنا!
وتواريخُ الآشوريينَ تَدُوْرُ تَدُوْرُ،
كفَلْكَةِ مِغْزَلْ
آشورُ:
"سُرَّ من لا رأى!"
تاريخُ حصانٍ أَعْوَرْ
ريشُ جناحيهِ يشتعلانِ بزيتِ مشيمتِنا!
آهٍ ما أبهجَ موسمَ هذا الطِّفْلِ
القابعِ في أُمِّهْ!
آهٍ ما أبهجَ موسمَهُ المائيَّ،
ويا خسرانَ مواسِمنا!
جناتُ الخُلْدِ لهُ أبداً!
وجحيمُ الشِّعْرِ تَعيثُ بساعتِنا!
بمحارةِ يعقوبَ "المتشائلِ" فينا
نحنُ ال قدّمناهُ ضحيَّتَنا
و"ذهبنا نستبقُ"!
كي يأكلَهُ الذئبُ،
أو يأكلَهُ الجُبُّ،
أو يأكلَهُ الحُبُّ الفيّاضُ،
تكوثَرَ من "أبناءِ اللهِ أحبّتهِ"،
واجْتَبَّ بأمِّ الأرضِ جميعَ أحبَّتِنا!
وبأيدينا نحنُ،
لا أيدي الذئبِ،
ولا أيدي العِبْرانيينَ،
قتلناهُ!
لتُغَنِّ أجيالُ الشُّعراءِ الشَّعْبِيِّيْنَ
بطَقْسِ ذبائِحنا،
نحنُ الشهداء بشِعْرِ الطّقْسِ،
كقافيةِ الطَّبْلِ البَلَدِيِّ بحارتِنا!
وبأيدينا؛
فضمائرُنا
طَهَّرْنا منها كُلَّ خلايانا،
عَقَّمْنا الأيديْ منْ مِكْرُوبِ سُلالِتنا
حاصَرْنا كُلَّ جُيوبِ النَّخْوةِ في دمِنا،
وكَتَبْنا كُلَّ حروفِ الكِذْبَةِ في فَمِنا،
وحَمَلْنا اللاشيءَ العَبَثِيَّ على يَدِنا،
وعلى الأخرى أرْسَلْنا الأشواقَ الوَرْدِيَّةَ،
تُوقِدُنا
فيدانِ:
يَدٌ نامتْ،
ويَدٌ سرَقَتْ يَدَنا،
.. وتَطَوَّحَتَا بنقائضِنا!
وبأيدينا؛
منذُ:
غَشِيَتْ قَيْساً لَيْلَى..
لتَمُدَّ له نَعْنَاعَ يَديْها،
حُلُماً،
يَفْنَى قَيْسٌ،
ويدا لَيْلَى ليستْ تَفْنَى!
فغَدَا، ولهاً، كحصانٍ أدهمَ، يعدو في غَدِنا!
وزعمْنا أنّ الجنةَ مَوْعِدُهُ،
وحلفْنا أنّ الجنةَ مَوْعِدُنا!
وبأيدينا؛
منذُ:
خانتْ لغةٌ حُبْلَى..
كُنَّا خُنَّا
فجعلناها "سِرْكاً" أعْمَى،
يتأرجحُ في حَبْلَيْ مَعْنَى:
من "
روما
العصرِ"، إلى "نحنُ كُنَّا"؛
مَشْطُوْرِي القامةِ،
"نمشي"،
مَكْسُوْرِي المبنى!
فبأيةِ ما نَحْوٍ عربيٍّ نُعْرِبُنا،
وبأيِّ عروضٍ شعريٍّ نبني الوَزْنا؟!
شعراءَ الزَّفَّةِ،
عَفْواً،
هل كان (الدُّرَّةْ)،
في نهر الفردوسِ الأعلى،
محتاجاً فَحْلاً مَخْصِيًّا
يُلْقِي فينا "دُرَّةُ"؟!
هل كان أبوهُ،
بدائرةِ الموتِ الكُبْرى،
يحتاجُ لشاهد قبرٍ شِعْريٍّ
يمليْ دمُهُ سَطْرَهْ؟!
ولَكَمْ دُرَرٌ سَقَطَتْ،
من قَبْلُ،
وكَمْ تَسْقُطْ؟!
في أيدينا،
من أيدينا،
وبأيدينا!
شعراءَ الزَّفَّةِ،
مَهْلاً،
هل كانتْ بغدادُ بحاجةِ فحْلٍ مَخْصيٍّ
يُحْيِيْ في المربدِ شِعْرَهْ؟!
فَلكَمْ بغدادُ هنا سَقَطَتْ،
من قَبْلُ،
وكَمْ تَسْقُطْ؟!
في أيدينا،
من أيدينا،
وبأيدينا!
شعراءَ الزَّفَّةِ،
لُطْفاً لا أمْراً،
أفتوني في أمري:
هل كانتْ جُمْجُمَةُ الشيخِ المشلولِ،
الطاعنِ في كُرسي
سَيُرَوِّيْها "كلاشينكوفُ" الكلماتِ،
عصائبَ كالطيرِ
حامتْ فوقَ الفرعِ..
دونَ الرأسِ
بمدجَّجةٍ من آلاتِ الشّعرِ
كي تُرعدَ..
تُمطرَ..
من سُحُبٍ حَرَقَتْنا مثلَ "دخونٍ" هنديٍّ،
لتلقّنَ صاحتْ بي
فجرَ العنقاءِ بالرسِّ:
أن الغَدَّارَ لهُ يومٌ..
وسيَذْرِفُ من دمِهِ غَدْرَهْ؟!
ولَكَمْ رأسٌ سَقَطَتْ،
ولكَمْ تَسْقُطْ؟!
في أيدينا،
من أيدينا،
وبأيدينا!
شَهِدَتْ "كمِرا" أو لمْ تشْهَدْ
هاهمْ أطفالُ الأرضِ المُحْتَلَّةْ
من رامَ اللهِ إلى البصرةْ،
في الفلّوجةْ،
في جينين الثَّكْلَى، في بَعْقُوْبَةْ،
حَطَبُ الحاخامِ الأكبرِ والأصغرْ
وفطيرُ الربِّ يهوذا مخضَلٌّ بِنَدِيٍّ من دمنا الأحمرْ
"... هلالويا"..
"اللهُ أكْبَرْ"!
وحناجرُنا فغرتْ بغُبَارِ قصائدِنا!
تعبتْ أرقامُ "البُرْصَةِ" من دمِنا
وتعبْنا نحنُ نَعُدّ القَتْلَى في عُرْسِ العَمْ سامْ!
فلتُعْطُوا الشِّعْرَ وهذا العَدّادَ الأفْعَى
ربًّا للشِّعْرِ سواكمْ، أو ربًّا للعَدْ
لنموتَ،
نموتَ هنا بسَلامْ!
ها نحنُ أولاءِ على إيقاعِ الدُّرِّ،
تَسَاقَطُ من دمِنا،
من عِقْدٍ كان فريداً
كالشَّرَفِ العَرَبِيِّ،
تناثرَ بينَ قبائلِ هذي الأرضِ،
سنحتفلُ،
لنُغَنّي مَوَّالاً آخَرْ،
ونُعَنّي أجيالاً أُخْرى:
"يا ليلَ [العُرْبِ] متى غَدُهُ
أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ"؟!...
لو بعضَ حَياءٍ،
يا شُعراءَ الزَّفَّةِّ!
بعضَ حياءْ!
لو بعضَ حَياءٍ،
يا "فرقةْ حَسَبَ اللهْ"،
من شُعَراءِ المَشْرقِ للمَغْربْ!
شعراءَ الشِّعْرِ "البيتزا هُتْ"
و"المكدونالدزْ"،
كمْ منْ "عَوْلَمَةٍ" للرِّقِّ
وتبديلٍ للأسماءْ؟!
بعضَ مذاقٍ للكلماتِ،
وبعضَ رُوَاءْ!
لقصيدةُ صَمْتٍ واحدةٍ
أشهَى من هذا "الشِّعْرِ بَغَاءْ"!
لقصيدةُ صَمْتٍ واحدةٍ
أشْجَى من هذا العِيِّ البَيِّنِ يَفْضَحُنا!
ويُعَرِّي في الآتي
بكتاب التاريخِ الأَبَدِيّ نموذجَنا!
لقصيدة صَمْتٍ
أشرفُ من أبياتِ "الفَرْقَعَةِ"
المزدانةِ...،
تسعَى في هذي الملهاةِ صباحَ مساءْ!
هل شَالَ لواءَ الشِّعْرَ هنا
أحدٌ لم يَدْخُلْ طَقْسَ جنائزِنا،
في بِشْتٍ "سوبرمانيٍّ" أو ربطةِ عنْقٍ حمراءْ؟
ليُقَدِّمَ مُحْرَقَةً أخرى،
قرناءَ ككبشِ بني عَبْسٍ..
ويَسُحَّ قصائدَهُ الخَنْسَاءْ؟
يَتَأَبّطُ رائعةً عَصْمَاءَ،
بِكارتها جدبٌ،
وكهولتُها صحراءْ!
رَشَقَتْ دمَهُ بعصارةٍ لوزِ الفتنةِ في عيني حَوّاءْ!
لتُراودَ عِفَّتَهُ،
فتراودَ عفتَنا لغة بيضاءْ!
وكسكّينٍ
أَلِفَتْ يدُها يدَنا،
ذَبَحَتْ جيلاً سَلَفُوا مِنّا،
وسَتَذَبَحُنا..
شِعْراً:
وجميعاً نحنُ هنا شُعَراءْ..
نَثْراً...
نَحْراً:
وجميعاً نحنُ هنا "نُحَرَاءْ"!
وجميعاً نحنُ نُغَنِّي، عَنْ غَدِنا:
"يا طَقْسَ عُبُوْرٍ،
قلْ لي شيئاً،
ما عادتْ لغةُ التَّرْحالِ تُعَزِّيني!
أغَداً شَمْسٌ أُخْرَى؟
أمْ شَمْسُ الأَمْسِ
سَتَكْسِرُها أُمّي
كي تَسْقِيْني؟!"
يا تجّارَ الكلماتِ،
حياءً!
نرجوكمْ.. لو بعضَ حياءْ!
ما قال الشِّعْرَ هنا
أحدٌ أبداً
شَفَتَاهُ تحترمانِ الشِّعْرَ،
وهذا المَشْهَدَ،
أو نَفْسَهْ!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
(ذكريات شباب)
سعيد الشحات ينقل جلسة نادرة بين محمود درويش وسميح القاسم ويوسف القعيد وكرم مطاوع
فى ذكرى رحيل الشاعر الفلسطينى
رحلة اكتشاف قصائد حجازى "المجهولة"
رحلة البحث ترصد تداعي المؤسسة الثقافية وتعرض تراث الأدب العربي للاندثار والقصائد المكتشفة تفتح لنا باب البحث عن حقيقة تأريخ "مدينة بلا قلب"
سعيد شحاتة: أنا مش سفير الصمت في بلاد الخرس
يا أحمد مجاهد سارق الموتي اسمه رضوان
أبلغ عن إشهار غير لائق