الرياض: انطلقت أمس بالرياض فعاليات اللقاء الحواري الفكري "الهوية والعولمة في الخطاب الثقافي السعودي" الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وذلك في قاعة نياره للاحتفالات، وبمشاركة مجموعة من المتخصصين من العلماء والمفكرين من مختلف الأطياف الفكرية والثقافية في المملكة. ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية ألقى الكلمة الإفتتاحية الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رئيس مركز الملك عبدالعزيز، وأوضح فيها محاور اللقاء وهي "خصوصية المجتمع السعودي، المواطنة في الخطاب الثقافي السعودي، العولمة والمجتمع السعودي في الخطاب الثقافي السعودي، مستقبل الخطاب الثقافي السعودي". واستندت المحاور على ضوابط الحوار والمشتملة على الالتزام بالموضوعية والحياد وتجنب إصدار الأحكام تجاه الآخرين وتجنب التعميم في الأحكام والنتائج واحترام رؤى الآخرين حتى وان اختلفنا معهم والتركيز في المناقشة على الأفكار وليس الأشخاص وتجنب الحدة في المناقشة والتعصب للآراء أو للأشخاص. وخلال اليوم الأول للقاء الحواري الفكري ركزت الجلسة الأولى على مناقشة مفهوم "الخصوصية" وأدارها الدكتور راشد الراجح عضو اللجنة الرئاسية بالمركز، وخلالها أكد الكتاب والمثقفون السعوديون المشاركون على ضرورة إعادة النظر في مفهوم:" الخصوصية" وتفاوتت آراءهم في اللقاء بين مؤيد ومعارض لهذا المفهوم الذي طالب البعض بتحديده أولا حتى يتسنى فهم آلياته وعناصره، فيما طالب البعض الآخر بإلغاء هذا المفهوم إذا تحول إلى وصف المجتمع بأنه" ملائكي" أو أنه مختلف عن بقية المجتمعات الأخرى. يذكر أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني كان قد دعا أكثر من 70 مثقفاً ومثقفة سعودية ، للمشاركة في اللقاء والمناقشة من خلال جلساته حول ما الذي ينبغي أن يتجه إليه الخطاب الثقافي السعودي وفق معايير الخصوصية والمواطنة والعولمة. ويأتي هذا اللقاء الحواري تواصلاً مع اللقاء الأول الذي عقده المركز تحت عنوان "الخطاب الثقافي السعودي وآفاقه المستقبلية" في بداية العام بمحافظة الأحساء.