عمّان: دعا عدد من المثقفين والناشطين الحقوقيين من مختلف أنحاء الوطن العربي من وصفوهم ب" أحرار وشرفاء" المنطقة والعالم إلى وقفة تضامنا مع الشعب المصري وشبابه المتطلع نحو الحرية والعيش الكريم. وبحسب صحيفة "الدستور" الأردنية عبر البيان عن تضامن وتأييد مثقفي والناشطين الحقوقيين ل "ثورة الشعب المصري العظيم من أجل الحرية والخبز"، واشار البيان إلى ما عانته المنطقة العربية وشعوبها منذ سنوات من شتى أشكال الإذلال والقهر والمهانة وسحق كرامة الإنسان وسلب الحريات الفردية والعامة وتفشي الفساد والتسلط القمعي الرسمي، واحتقار وقهر المواطنين من قبل الحكام الجائرين، وهو الأمر الذي أدى لظهور موجات شعبية عارمة من الاحتجاج المشروع طلبا للتغيير السلمي من أجل الحرية والعيش الكريم لشعوب المنطقة. وتابع البيان أنه في ظل الصمت المزري لمثقفي الأنظمة الرسميين إزاء ما يحدث على مرأى العالم من البلطجة وسفك دماء الأبرياء المتطلعين للحرية واحترام حقوق الإنسان في ساحة التحرير في القاهرة وبقية المناطق والمدن المصرية والعربية ، يدعونا الضمير والمشاعر الإنسانية وكوننا أحرارا إلى دعم وتأييد المطالب المشروعة للشعب المصري الأعزل بما يكفل وحدة بلاده وحريته وصون كرامته. دعا المثقفون في بيانهم إلى رفع أصواتنا لشجب كافة أشكال التضييق أو الترويع أو البطش أو البلطجة وإراقة دماء المتظاهرين المسالمين أو التضييق على عمل الإعلاميين وممثلي هيئات المجتمع المدني وحقوق الإنسان. ومن الأسماء التي وقعت عل البيان : د. هاتف جنابي ، ويحيى السماوي ، وماجد الغرباوي ، ونوال الغانم ، ومكي الربيعي ، وهيام مصطفى قبلان ، وبشرى الحداد ، وجلال جاف ، وأشرف الحيدري ، وزهراء البغدادي ، وقحطان جاسم ، ونور حامد ، ورشيد الفهد ، وعبد الفتاح المطلبي ، د. أسامة حيدر ، وأمين دمق ، وماجد مطرود ، وبدل رفو ، وآخرين. وقد صدر عن اتحاد الناشرين المصريين بيانا تضامن فيه مع الثورة الشعبية مقراً بشرعية مطالبها، وبحسب موقع صحيفة "الأهرام" أشاد البيان بشباب مصر الذين فجروا هذه الثورة، وأكد الاتحاد على إدانته لجميع أعمال العنف والقتل والاعتقال والملاحقات التي تمت، والقرار التعسفي بقطع خدمة الاتصالات والإنترنت، الذي يتعارض مع حرية النشر وتداول المعلومات. وشدد البيان الصادر عن الاتحاد على ضرورة محاسبة المسئولين عن هذه الاعتداءات التي راح ضحيتها مئات الشهداء وآلاف الجرحى ومنهم الزميل الناشر الشهيد "أحمد محمد محمود" صاحب دار اللطائف للنشر والتوزيع.