كشفت دراسة طبية حديثة النقاب عن أن إطعام الطفل عند حاجته أو طلبه للطعام يعد مؤشراً هاماً يساعد على تمتعه بمتوسط ذكاء مرتفع وقدرة أفضل على التحصيل الدراسى أكثر من أقرانهم الذين يتم إطعامهم وفقاً لجدول وساعات غذاء منتظمة. وأشارت الأبحاث التي أجريت على مجموعة من الأطفال إلى أن الأطفال الذين تم إطعامهم عند حاجتهم وشعورهم بالجوع وليس وفقاً لجدول وساعات زمنية محددة بغض النظر عن مدى شعورهم بالجوع كانوا الأكثر ذكاء بمعدلات تراوحت مابين 4 إلى 5 نقاط على مقياس قياس الذكاء بالمقارنة بالأطفال الذين تم إطعامهم وفقاً لجدول زمني، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط". وكان الباحثون بجامعة "أوكسفورد" البريطانية قد أجروا أبحاثهم على ثلاثة أنماط من الأمهات والأطفال: النمط الأول أطفال تناولوا وجباتهم الغذائية وفقاً لجدول زمني محدد كل أربع ساعات على سبيل المثال منذ بلوغهم الشهر الأول والمجموعة الثانية حاولت الأمهات إطعام أطفالهن وفقاً لجدول زمنى محدد إلا أنها فشلت، في مقابل لجوء مجموعة من السيدات إلى إطعام أطفالهن عند حاجتهم وشعورهم بالجوع. وأشارت المتابعة إلى أن الأطفال الذى تم إطعامهم عند شعورهم بالجوع وتناول الطعام تمتعوا بمعدلات ذكاء أعلى مع بلوغهم عامهم الثامن بالمقارنة بأقرانهم الذين تم إطعامهم وفقا لجدول زمني وساعات محددة.