دعا رئيس الوزراء الليبى الدكتور عبدالرحيم الكيب، المجتمع الدولي إلى التعاون الجدي لتحقيق العدالة بتسليم أعوان القذافي وأسرته الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب الليبي، وتسليم ما بحوزتهم من أموال مسروقة ومهربة. وأعرب الكيب في تصريحات أوردها راديو "سوا" اليوم الخميس عن أمله في أن تتعاون الدول المعنية مع السلطات الليبية في هذا الشأن وبأسرع وقت ممكن، خاصة وأن العديد من الفارين مازالوا يتحركون بحرية، ويشكلون تهديدا خطيرا على أمن ليبيا والمنطقة.
وأكد رئيس الوزراء الليبي أن حكومته تولي أهمية خاصة لنزع السلاح وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ أرض جو المحمولة على الكتف لما تشكله من تهديد خطير للأمن الوطني والإقليمي.
أما فيما يتعلق بالأسلحة التقليدية والذخائر والصواريخ خاصة تلك المحمولة على الكتف .. فقال الكيب :"إن هناك جهودا جارية بالتعاون مع الشركاء الدوليين لجمعها والسيطرة عليها ومنع تهريبها عبر الحدود".
وأشار الكيب إلى أن الحكومة الليبية دعت إلى عقد اجتماع إقليمي وزاري في طرابلس حول أمن الحدود في الحادي عشر والثاني عشر من الشهر الحالي.وأوضح الكيب، إنه تم الانتهاء من وضع القوانين الخاصة بالفترة الانتقالية والمصالحة الوطنية وأن لجان المصالحة بدأت بالفعل عملها وقامت بحل عدد من اخلافات القبلية مما مكن العديد من النازحين من العودة إلى ديارهم.