قام اللواء محمد ناصر العنتري مدير أمن الشرقية بفض الاعتصام الذي دشنه المئات من أهالي قرى الحسينية و(أزولين) التابعة لمركز الحسينية بالتجمهر على الشارع الرئيس أمام مداخل المدينة بدءًا من شارع المرور حتى شارع النافورة. وكان المعتصمون قاموا بوقف سيارات بعرض الطريق ومنعوا السيارات والمارة من المرور، وذلك بسبب سرقة العديد من سياراتهم وممارسة أعمال الإتاوة عليهم.
وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية بعملية تفاوض مع المحتجين لإقناعهم بالتخلي عن قطع الطرق؛ حرصا على مصالح المواطنين واتباع الطرق القانونية في مثل تلك الأمور.
وقال مدير أمن الشرقية اللواء محمد ناصر العنتري, إن الأجهزة الأمنية لم تستخدم القوة لفض الاعتصام وإنما اتبعت وسيلة التفاوض والتفاهم لتهدئة الموقف والمعتصمين من الأهالي وإحكام السيطرة الأمنية على المحتجين والمتظاهرين.
يأتي ذلك بعد ما وجه الدكتور عزازي علي عزازي محافظ الشرقية، والذي قام بالاتصال بالسيد اللواء محمد ناصر العنتري مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الشرقية.
فقد قام اللواء العنتري وبرفقته مساعداه ومأمور مركز شرطة الحسينية و رئيس مركز ومدينة الحسينية بلقاء المواطنين المفوضين عن أهالي المعتصمين, وأكد العنترى أنه استمع لعدد كبير من المعتصمين أمام مركز الشرطة ووعدهم بتكثيف الحملات الأمنية والدوريات والأكمنة الثابتة والمتحركة على الطرق الرئيسة للمدينة التي تتعرض للبلطجة.
وقد تم التفاوض وفتح الطرق وتوعد العنتري بزيادة الحملات الأمنية والعمل على القضاء على الخارجين على القانون وتم إنهاء اعتصام الأهالي في الرابعة والنصف عصر اليوم السبت، حيث فتح الطرق ولا توجد أية معوقات, وذلك عقب يوم حافل من المظاهرات وإغلاق الطرق وتعطيل المرور، والهتاف ضد أجهزة الأمن، احتجاجاً على الانفلات الأمني.
وكان المئات من أهالي مركز "حسينية- فاقوس" بمحافظة الشرقية قطعوا الطرق الرئيسة للمركز معربين عن استيائهم وغضبهم من حالة من الرعب والذعر التي سادت إحساس أهالي الشرقية, وذلك احتجاجا على أعمال البلطجة والانفلات الأمني داخل مناطق مختلفة بالمحافظة.