حصل الكاتب والروائي الإماراتي علي أبو الريش على جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في مجال الأدب في دورتها التكريمية الأولى، التي تمنح لكوكبة من المتميزين والمبدعين من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذين لهم إسهامات بارزة في المجالات المختلفة، والذين تستفيد من أعمالهم المتميزة الدول الخليجية والعالمان العربي والإسلامي. وتسلم الروائي علي أبو الريش الجائزة من قبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رئيس الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في العاصمة القطريةالدوحة. وتم تكريم أبو الريش نظراً لجهوده الكبيرة ولإسهاماته المتميزة في مجالات الأدب والثقافة، وكونه مثالاً يحتذى به لكل خليجي وعربي، حيث إن له باعاً طويلاً في مجال الأدب ونشر الثقافة من خلال رواياته الأدبية ومقالاته الصحافية، وله إسهامات بارزة في هذا المجال. وأعرب أبو الريش في تصريح لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية عن شكره وامتنانه وتقديره لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على هذه المبادرة المتميزة، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، ورأى أنها "تشكل حافزاً للمبدع، تماماً كما هو الحال مع الجوائز الادبية في العالم". ولفت أبو الريش إلى أن الجائزة تعكس اهتمام قادة دول المجلس بالإبداع والتميز في مجالاته كافة، وما تسليمها في احتفال عام تحت رعاية رئيس الدولة المضيفة لاجتماع المجلس الأعلى إلا دليل على هذا الاهتمام. والروائي علي أبو الريش واحد من أبرز الأسماء الثقافية في الإمارات والخليج العربي، ومن رواد الكتابة الروائية. كما أنه من أبرز الأسماء في حقل الإعلام في الدولة، حيث انضمّ إلى جريدة الاتحاد منذ العام 1979 وتولى منصب مدير التحرير عام 2007، وهو كاتب عمود أسبوعي يطل من خلاله على القراء داخل الإمارات وخارجها، ويشغل حالياً منصب مدير مشروع "قلم" في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهو المشروع الذي أخذ على عاتقه أن ينشر إبداعات المبدعين الإماراتيين داخل الدولة، ويعرف بهم في اللغات الأخرى.