أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتور الهلالى الشربينى اليوم /الأحد/ على عمق العلاقات بين مصر وفرنسا فى مجال التعليم، وقال "إن هناك مشروعات تعاون بين البلدين نسعى لاستكمالها، كما نبحث عمل مشروعات مشتركة جديدة خاصة فى مجالات التعليم الفنى، وتدريب معلمى اللغة الفرنسية، ومعلمى الرياضيات والعلوم". وأشار الوزير - خلال استقباله المدير الإقليمى للجمعية الوطنية الفرنسية للتدريب المهنى للبالغين "آلان ماهى" ، ومسئولة التنمية البشرية في أفريقيا والشرق الأوسط "مونا ليز إيزدى"؛ لمناقشة أوجه التعاون بين البلدين - إلى أن الوزارة تتطلع للتعاون مع الجمعية الفرنسية للتدريب المهني من خلال الأكاديمية المهنية لتدريب المعلمين، ومراكز التدريب التابعة للتعليم الفنى. وأكد أهمية الاستفادة من التجربة الفرنسية فى ربط التعليم الفنى بمؤسسات الإنتاج، وكذا خبرة الجانب الفرنسى فى مناهج التدريب. من جانبه، أكد "ماهى" على التعاون المشترك بين البلدين والتطلع إلى تنميته على النطاق الدولى، لما لمصر من أهمية. واستعرض نشاط الجمعية الفرنسية للتدريب المهني، وهي مؤسسة تدريبية للتنمية المهنية للبالغين تابعة لوزارة التعليم والتدريب المهنى، حيث يتم تدريب الشباب والمتسربين من التعليم، وتضم 120 مركزا تدريبيا، و8 آلاف عامل، ويتم تدريب 150 ألف فرد فى السنة، وتقوم المؤسسة بتدريب 300 مهنة مختلفة، مشيرا إلى أن المؤسسة هى الجهة المعنية بإصدار الشهادات الخاصة بالتدريب، كما تقوم بإعداد مناهج التدريب وتصميمها. واتفق الطرفان على عمل مذكرة تفاهم تشتمل على أوجه التعاون بين البلدين بجانب استكمال المشروعات التى لم يتم الانتهاء منها مثل مدرسة السيارات، بالإضافة إلى عمل شراكة فيما يتعلق بالفندقة والمدارس الفنية على أن يتم وضع بنود الاتفاق وتحديد الفترة الزمنية.