أقام صالون إحسان عبد القدوس بنقابة الصحافيين ندوة فنية عن مسيرة وحياة الكاتب والسيناريست محفوظ عبدالرحمن . وتناولت الندوة حياة الكاتب محفوظ عبدالرحمن وعددا من الأعمال الدرامية المهمة التى قدمها منها «بوابة الحلوانى» مع النجوم عبدالله غيث، وعلى الحجار، وأحمد راتب ومحمد وفيق، و«أم كلثوم» مع صابرين وحسن حسنى وعزت أبو عوف، و«أهل الهوى» مع فاروق الفيشاوى وإيمان البحر درويش. وفي بداية الندوة أشاد عبدالقدوس بأعمال محفوظ عبدالرحمن وجهدة الفني والقيمي علي الشاشة العربية، ثم تحدث الناقد الفني طارق الشناوي الذي تطرق لموضوعات عديدة منها الدرما وحال الكاتب المصري في هذا الوقت الصعب الذي تمر بها البلاد. وأضاف أن الدراما المصرية تفتقد الأن الي روح الثقافة حيث اتجه الكتاب الي الربح المادي من وراء الأعمال الدرامية ونتيجة ذلك اصبح المشاهد والمجتمع هو الضحية . مشدد علي ضرورة عودة الدراما المصرية للطريق الصحيح و تناول الموضوعات ذات الأهمية وبث ثقافة وقيم راقية للمشاهدين من خلال جودة المحتوي. وأضاف أن السبب وراء هذا التدني القيمي والأخلاقي هو ترك الساحة لشركات الإنتاج الخاصة التي تفوقت بسبب الحالة الاقتصادية التي يعيشها الإنتاج الحكومي. مؤكدا أن بعض الشركات لا تقدم الا ما يجلب لها العائد المادي فقط ولا تنظر إلي المحتوي فكل ما يقدم يفتقد الحث الثقافي ويجب أن يكون هناك ما ينمي الوعي العام للجمهور . ومن جانبه قال الكاتب محفوظ عبدالرحمن إن مصر تعيش حالة من انعدام الوعي في أي شيء على عكس عهود سابقة كانت الدراما المصرية علامة من علامات الرقي بالأسرة والمجتمع . وأضاف أن مصر التي أنجبت محفوظ وزويل والعقاد لن تموت ابدأ وانما يجب أن تحدث توعية اكثر من جانب الدولة سواء في مجالات التعليم والأعلام والمحتوي الدرامي . واكد ان الأعمال الدرامية تختلف بالكلية عن نظيرتها المسرحية والسينمائية فالموضوعات التي تطرح في الغرب علي سبيل المثال لها طابع خاص يتم التنبيه عليه مثل "هذا العمل به عنف به مشاهد خارجة " احتراما للفكرة ثقافة المجتمع واحتياجاته. ونوه إلى أن تشكيل وجدان الناس في التلفزيون مختلف عن السينما التي لا تتميز باتساع رقعة مشاهدتها في كل البيوت المصرية على عكس التلفزيون .