طهران: قالت المعارضة الايرانية ان مرحلة جديدة من القمع بدأت وذلك بعد اقتحام السلطات الخميس مكتب زعيم المعارضة مير حسين موسوي وتعهدها محاكمة "قادة الفتنة". ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن موقع "كلمة" الالكتروني التابع لموسوي قوله: "ان عناصر الامن اقتحموا مكتبه وفتشوه وصادروا اجهزة كومبيوتر"، مضيفا: "بهذا الاعتداء على مكتب موسوي من قوات الامن بلباس مدني، يبدو ان مرحلة جديدة من القمع بدأت". واشار الموقع الى توقيف مسؤول المكتب، متهما قوات الامن بمراقبة محيط المكان منذ اسابيع ومنع الدخول الى المكتب. وتوقّع الموقع اجراءات اكثر قسوة ضد موسوي، لافتا الى تزامن اقتحام مكتبه مع استعداد زعيم المعارضة لالقاء خطاب حول الوضع الاقتصادي في ايران. ويأتي ذلك بعدما علق موسوي على القيود التي فرضتها اجهزة الامن اخيرا في محيط منزله، وبينها منع شخصيات سياسية ومواطنين من رؤيته، قائلا: "الاجراءات الامنية لن تسوي مشاكل من في السلطة". ونصح النظام بان "يخشى غضب الشعب، وليس نحن"، في اشارة اليه والى كروبي. وتفجرت احتجاجات عارمة في أنحاء إيران بعد إعلان فوز الرئيس احمدي نجاد، الذي ينتمي لتيار المحافظين، بنتائج الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو 2009، فيما شكك فيه منافسه موسوي، بنتائج الانتخابات، التي وصفها ب"المهزلة"، ودعا أنصاره للنزول إلى الشارع للتعبير عن رفضهم لتلك النتائج.