أوباما: الباب مفتوح مع إيران والحرب ليست الطريقة المثلى أوباما يرفض خيار الحرب مع ايران واشنطن: يتوقع أن يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الأسبوع يؤكد خلالها أن "الباب مفتوح" لإيران من أجل تحسين العلاقات مع المجتمع الدولي .
وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض "أوباما سيؤكد لإيران أن ثمن برنامجها لتخصيب اليورانيوم "سيتصاعد إذا لم تذعن لالتزاماتها الدولية".
ودعا رودس إيران إلى أن تبرهن على التزامها بإظهار "سلامة نواياها في برنامجها النووي" ، قائلا "الثمن الذي ستدفعه إيران أكبر مما تتوقع فيما يتعلق بالعقوبات".
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما اكد امس الاثنين في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن بي سي" التلفزيونية إن وقوع حرب بين اسرائيل وايران أو توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران ليست الطريقة المثالية لحل الازمة النووية مع طهران. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن أوباما قوله "نحن مستمرون في الانفتاح على الحلول الدبلوماسية لحل هذه المشكلة ، ولا نعتقد أن حربا بين اسرائيل وايران أو خيارات عسكرية ستكون الحل المثالي لهذه المشكلة. لكننا نبقي جميع الخيارات على الطاولة". وفرض مجلس الامن الدولي عقوبات إضافية أكثر صرامة على إيران التي تواجه أزمة بعد رفضها مطالبة المجتمع الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم. وتقول إيران إنها بحاجة لليورانيوم المخصب لتوليد الكهرباء لكن الولاياتالمتحدة وحلفائها بمن فيهم اسرائيل يخشون من أن يكون برنامج طهران النووي غطاء لبناء قنبلة ذرية. قوى كبرى الى ذلك ، يلقي الرئيس الايراني أحمد نجاد كلمة أمام الجمعية العامة للالام المتحدة ، بعد يوم من دعوته واشنطن الى الاعتراف ببلاده بوصفها "قوة كبرى" في المنطقة ، معتبرا ان "المستقبل لإيران". وقال نجاد: "على الإدارة الأمريكية الاعتراف بأن إيران قوة كبرى ، نعتبر أننا قوة إنسانية وثقافية، بالتالي أصدقاء للأمم الأخرى. لم نسعَ يوماً الى الهيمنة على آخرين، أو انتهاك حقوق أي دولة". وأضاف في حديث مع احدى وكالات الانباء "أولئك الذين يصرّون على عدائنا، يقتلون ويدمرون خيار الصداقة معنا مستقبلاً، وهذا مؤسف فالواضح أن المستقبل هو لإيران ولا جدوى من معاداتها". وشدد على أن العقوبات لا تؤثر على بلاده، قائلاً: "لو كانت فاعلة، لما كنت أجلس الآن هنا". انتقاد الوكالة الى ذلك ، انتقد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي التقرير الأخير الذي أصدره المدير العام للوكالة الذرية يوكيا امانو، حول الملف النووي الإيراني. وقال في افتتاح الجمعية العامة ال54 للوكالة: "يبدو أنها تعاني أزمة سلطة أخلاقية ومصداقية" ، مضيفا "تقرير الوكالة جائر وغير مبرّر"، معتبراً أنها تبنّت نهجاً لم يسبق له مثيل في مراقبة البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، اتهم امانو إيران وسورية بعدم الالتزام بقرارات الوكالة، فيما شدد وزير الطاقة الأمريكي ستيفن شو على ان ثمة "إجماعاً دولياً واسعاً ومتنامياً على محاسبة إيران إذا واصلت تحديها" القرارات الدولية.