رحب قادة مجموعة الدول السبعة الكبار بحزمة التدابير لتنفيذ اتفاقات "مينسك" التي اعتمدتها الدول الموقعة في 12 فبراير/ شباط الجاريفي مينسك. واعتبروا أن تنفيذه "سيوفر فرصة للمضي قدما لإيجاد حل شامل ومستدام وسلمي للأزمة في شرق أوكرانيا" وتشمل مجموعة الدول السبعة الكبار: كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، ورئيس المجلس الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية. وجاء في بيان صحفي نشره المجلس الأوروبي في بروكسل، أن مجموعة السبعة الكبار "لا تزال تشعر بالقلق إزاء الوضع في أوكرانيا، لا سيما في ضوء القتال حول ديبالتسيف حيث لا تزال الميليشيات الانفصالية المدعومة من روسيا تعمل خارج خط التماس المتفق عليه في اتفاقيات مينسك في سبتمبر عام 2014، مما تسبب في العديد من الخسائر في صفوف المدنيين". ورحبت ب"الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في 12 من شهر فبراير (شباط الجاري) من قبل صندوق النقد الدولي والحكومة الأوكرانية على برنامج الإصلاح الاقتصادي الجديد بدعم من مجلس صندوق النقد الدولي". كما عبرت المجموعة عن "تطلعها للانطلاق الفوري في تنفيذ برنامج المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الذي سيكفل بتقديم الدعم المالي اللازم لأوكرانيا من أجل مساعدتها على القيام بالإصلاحات الاقتصادية الطموحة لاستعادة النمو وتحسين مستويات المعيشة للشعب الأوكراني ومساعدة الحكومة في تنفيذ التزاماتها بتنفيذ أجندة إصلاحية طموحة فيما يتعلق بالاقتصاد وسيادة القانون، والديمقراطية". وأضاف البيان أن "المجموعة تحث جميع الأطراف على الالتزام بأحكام الحزمة و تنفيذ التدابير التي جاءت فيها بدءا من وقف إطلاق النار بداية من 15 فبراير (شباط) الجاري، وامتناع جميع الأطراف، خلال الأيام القادمة عما من شأنه أن يعيق بدء وقف إطلاق النار"، معربة عن استعدادها ل"اتخاذ التدابير المناسبة ضد من ينتهكون اتفاق مينسك". وكررت المجموعة إدانتها ضم روسيا غير المشروع لشبه جزيرة القرم التي اعتبروها "انتهاكا للقانون الدولي".