كشفت صحيفة "زاكزاك" اليابانية عن شخصية أحد المختطفين اليابانيين عند داعش ، وهو الذي طلب التنظيم فديه من بلاده لقاء إطلاق سراحه تقدر ب 200مليون دولار . وكشفت الصحيفة ان ( هارينا بوكاوا) في العشرينيات من العمر ، كان مولعا بالعمل في الجيش الياباني رغم أن اليابان بها دفاع شعبي وليس جيش بالمعني المفهوم. وهنا قام المختطف بعمل محل لجمع أدوات الجيش سواء الأصلية أو التقليدية وهذا ما تسمح به القوانين التجارية اليابانية ، لقد كان بعض جيرانه وأصدقائه بحسب الصحيفة يطلقون عليه " مجنون الجيش " ، وبعد فترة تزوج إحدى رواد هذا المحل ، إلا أنها توفيت بعد فترة مما ترك أثر كبيرا في نفسه . وبعد وفاة زوجته أسس المواطن الياباني شركة للحراسات الخاصة للتعاون مع الشركات العابرة القارات والتي تحارب في بعض الدول مثل سوريا والعراق ، لكن لم تنجح الفكرة وتراكمت عليه الديون وحاول أن ينتحر جراء ذلك . وقالت الصحيفة أنه حاول أن يقطع عضوه الذكري والخصيتين ولكنه فشل وأطلق على نفسه اسم امرأة "هارونة " وهو الاسم الذي ارتبط به فيما بعد. وكانت اليابان قد نبهت جميع مواطنيها ورعاياها في جميع أنحاء العالم لمخاطر الذهاب إلي سوريا والعراق ، وكان يُعتقد أن هذا الشخص قد مات منذ فترة حتي ظهر اسمه من جديد في هذا التهديد . وأضافت الجريدة أن المجتمع الياباني يرفض أن يخضع لابتزاز " داعش " الإرهابية ويحمل مسؤولية ذهاب الشخصين إلي داعش منفردين ، وهناك لوم علي رئيس الوزراء الياباني لأنه لم يتحرك لإنقاذهم. هذا وقد تهرب رئيس الوزراء الياباني، " شينزو أبي" في مؤتمر صحفي عقده في القدس، قبيل ظهر اليوم الثلاثاء، من الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت اليابان ستدفع فدية لتنظيم ‘داعش' الإرهابي مقابل الإفراج عن رهينتين يابانيين. ورفض "أبي" الإجابة على هذا السؤال، لكنه قال إنه عيّن مسؤولين رسميين يابانيين ليقرروا بشأن الرد المناسب، مضيفا أن ‘الحفاظ على الحياة هو على رأس أفضلياتنا. وطالب أبي ‘داعش' بالإفراج عن الرهينتين اليابانيين. وقال إن اليابان ستستمر بالوقوف إلى جانب المجتمع الدولي في حربه ضد التنظيم، لكنها لن تتدخل عسكريا ولن تشارك في الهجمات ضد التنظيم. هذا وقد هدد تنظيم ‘داعش' الإرهابي بقتل رهينتين قال إنهما يابانيان ما لم تدفع طوكيو فدية قيمتها 200 مليون دولار خلال 72 ساعة، بحسب ما ظهر في فيديو نشر اليوم، الثلاثاء، على مواقع تعنى بأخبار التنظيمات الجهادية. وقال رجل ظهر في الفيديو يحمل سكينا ويرتدي ملابس سوداء ويقف بين رجلين آسيويين جالسين أرضا بملابس برتقالية موجها رسالته إلى اليابانيين ‘لديكم 72 ساعة للضغط على حكومتكم (...) لدفع 200 مليون دولار وإنقاذ حياة مواطنيكما'. وأضاف أنه إذا لم تدفع الفدية فإن ‘هذه السكين ستكون كابوسكم' وفي طوكيو، قال مسؤول في قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية اليابانية لوكالة فرانس برس ‘نحن على علم بهذه التقارير ونقوم ببحث المسألة'، مضيفا أن السلطات اليابانية تتحقق أيضا من صحة التسجيل الذي حمل عنوان ‘رسالة إلى حكومة وشعب اليابان'. وقدم ‘داعش' الرهينتين على أنهما كينجي غوتو جوغو وهارونا يوكاوا، من دون أن يحدد مكان تواجدهما.