دعا الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى تأسيس بيوت للشعر، على غرار بيت الشعر في الشارقة، في كل الأقطار العربية، لتكون ملتقى للشعراء الكبار والشباب في تلك البلدان، وتحافظ على استمراريتهم، وتسهم في تقديم العون والدعم اللازمين لهم، بمختلف أشكاله، وتقودهم إلى مزيد من العطاء، وتحافظ على الفكر السليم، وتكون مركز إشعاع للشعر والأدب. أثنى الشعراء المشاركون في مهرجان الشارقة للشعر العربي على المبادرة، والفكرة التي أطلقها لتأسيس بيوت للشعر في أقطار وبلدان الوطن العربي، مثمنين له دوره البارز في خدمة الثقافة والمثقفين، وأكدوا أنهم ممتنون لسموه بأن تكون بيوت الشعر بهذا الاتساع، وبهذه الشمولية، فليس بغريب على عاصمة الثقافة ذلك. وأوكل حاكم الشارقة دائرة الثقافة والإعلام وبيت الشعر في الشارقة للعمل على تأسيس 1000 بيت للشعر في العالم العربي، مشيراً إلى مجموعة من المشروعات الثقافية التنموية التي تسهم بها الشارقة وتدعمها في مختلف أنحاء الوطن العربي. وقال "نريد من عام 2015 أن يكون عام الحسم، ينقشع فيه الظلام، وترجع الأمور إلى نصابها، ونرجع نحن أصحاء فكرياً وثقافياً". جاء ذلك خلال لقاء حاكم الشارقة، صباح أمس، بالشعراء والأدباء المشاركين في الدورة 13 من مهرجان الشارقة للشعر العربي، في دارة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للدراسات الخليجية. وأكد "سنعمل جميعاً على تأسيس بيوت للشعر في بلدان كثيرة، تكون ملتجأ للشعراء لنشر إبداعهم والتواصل واللقاء في ما بينهم، وأن تكون منبراً لإيصال أصواتهم، ولن نكتفي بأن يكون في كل دولة بيت، بل سنسعى ليكون في كل منطقة، بل في كل قرية بيت للشعر، وسنجعل من تلك البيوت ملتقى لمختلف أجيال الشعراء، كباراً وشباباً، وسيكون هناك دعم لنشر دواوينهم".