طهران: نفت منظمة "مجاهدي خلق" حركة المعارضة الرئيسة للنظام الايراني في المنفى الثلاثاء المعلومات التي تحدثت عن انها وراء اطلاق النار الذي اسفر عن سقوط قتيل واصابة تسعة شرطيين الاثنين خلال تظاهرات في طهران. ونقلت صحيفة" القدس" الفلسطينية عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الواجهة السياسية لمجاهدي خلق قوله: "ان هذه الادعاءات الكاذبة التي لا تخدع احدا يحيكها النظام في حين يعلم الجميع ان القمع يأتي من السلطات وهيئاته من خلال اطلاق النار على المتظاهرين بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع". وفي طهران، قال قائد الشرطة احمد رضا رضوان: "ان احد مواطنينا استشهد واصيب تسعة شرطيين برصاص المنافقين ، العبارة المستخدمة للاشارة الى مجاهدي خلق في تظاهرات امس". واضاف ان: "عددا من المنافقين اعتقل". وفي بيان اكد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومقره باريس انه "سيناريو كاذب وسخيف" يستخدم لتبرير "تنفيذ المزيد من الاعدامات بحق مقربين من مجاهدي الشعب". واضاف البيان "منذ التظاهرات التي نظمت في 2009 ضد النظام اعدم شخصان بتهمة المشاركة في هذه التظاهرات. وكان جعفر كاظمي ومحمد علي حج اللذان اعدما في 24 يناير/ كانون الثاني 2011 ناشطين في منظمة مجاهدي خلق". في غضون ذلك ، دعا الاتحاد الأوروبي السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المواطنين بممارسة حرية التعبير والتجمع السلمي بعد تقارير أشارت إلى قمع عناصر الأمن للمتظاهرين الذين تجمعوا الاثنين بدعوة من المعارضة. وأصدرت مسشولة العلاقات الخارجية في الاتحاد كاثرين أشتون بيانا انتقدت فيه "القيود المفروضة على حرية تحرك بعض أعضاء المعارضة"، بعد ما كانت الحكومة فرضت الإقامة الجبرية على المعارضين رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي. وطالبت السلطات الإيرانية باحترام حقوق المواطنين "بحرية التعبير والتجمع بشكل سلمي"، وحثتهم على الامتناع عن استخدام العنف مع المتظاهرين المسالمين. وكانت المعارضة الإيرانية دعت الاثنين إلى تظاهرات مستوحاة من الثورتين المصرية والتونسية، وقعت خلالها مواجهات مع قوات الأمن.