يواصل المحتجون، تظاهراتهم في العاصمة المجرية "بودابست"، رفضا لمساعي الحكومة لفرض ضرائب على الإنترنت في البلاد، هذا بالرغم من إعلان رئيس الوزراء اعتزامه سحب مقترح القانون الصادر في هذا الشأن. ووفقا لما جاء على وكالة "الأناضول"، فإن ما يقرب من ألف شخص، شاركوا، أمس الجمعة، في تظاهرة مناهضة لمقترح الحكومة، دعت إليها منظمة أهلية كانت قد نظمت في وقت سابق تظاهرات حاشدة في العاصمة وغيرها من المدن الكبرى، لنفس السبب. كما شارك "أنرديس شتيفر" رئيس حزب الخضرالمعارض في البلاد، في تلك التظاهرة التي نُظمت أمام مقر وزارة الاقتصاد، وأخذوا يرددون جميعا هتافات مناهضة للحكومة، مؤكدين على أن اعتزام سحب الحكومة للمقترح ليس كافيا، وإنما على البرلمان أن يصدر مرسوما رسميا في هذا الصدد. وشهدت العاصمة المجرية، وغيرها من المدن، الأحد الماضي، تظاهرات مماثلة، شارك فيها ألاف الأشخاص، رفضا لتصريحا أدلى بها، في وقت سابق، وزير الاقتصاد المجري "ميهالي فارجا"، وأعلن من خلالها، أنه سيتم تحصيل مبلغ 150 فورنت مجري (61 سنتاً أمريكياً تقريبا) من شركات الاتصال على كل 1 جيجابايت يتم استخدامه في الانترنت. وصباح أمس، أكد رئيس الوزراء المجري "فيكتور أوربان"، أنهم سيبذلون ما في وسعهم من أجل تعديل مقترح الضريبة، والتوصل إلى اتفاق وطني شامل بشأن الأمر.