قال صلاح سلام نقيب أطباء شمال سيناء، إن أهالي سيناء دائما كانوا سندا للقوات المسلحة منذ 1967 وحتى الآن، وهم يدفعون الثمن دائما. وأضاف خلال حواره للحياة اليوم مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، أن البيئة الحاضنة التي صنعتها كامب ديفيد وتفريغ سيناء من القوات المسلحة وعدم السماح بالتنمية بها طوال 40 عاما من أهم أسباب وجود العناصر الإرهابية بها، خاصة منذ عام 2000. وتابع: "أمن الدولة في عهد مبارك أذاق أهالي سيناء العذاب خاصة مع عمليات القبض على آلاف من المواطنين بها." وأوضح أن التسليح في سيناء جاء من الأنفاق وعبر باقي الحدود سواء من ليبيا والسودان. وأضاف "أتفق مع أي إجراء للقوات المسلحة من أجل محاربة الإرهاب وشفاء الوطن".. رافضا كلمة إخلاء المواطنين من أهالي سيناء وإنما هي نقل مؤقت لهم بصورة منظمة. وأكد أن أهالي سيناء داعمون للقوات المسلحة في أي قرار تتخذه في حربها ضد الإرهاب.