محافظ جنوب سيناء يشهد احتفالية عيد الشرطة | صور    هذا ما قاله «مدبولي» عن خطة تطوير الصحافة القومية    هبوط جماعي لمؤشرات البورصة في أول تعاملات الأسبوع    وزير البترول يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات توصيل الغاز الطبيعى ببورسعيد    محافظ البحيرة يعتمد بعض المخططات التفصيلية بالمدن والمراكز    محافظ الدقهلية يتفقد مقر جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمنصورة    مصدر بوزارة الاتصالات يفجر مفاجأة بشأن صفقة بيع "فودافون"    السعودية تطالب رعاياها مغادرة هذه الدولة فورًا    اشتعال النيران في طائرة ركاب إيرانية كانت تنفذ رحلة داخلية    حالات اختناق وسط بغداد عقب إطلاق قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع    قبل استلام مهامها في الأمم المتحدة.. الرئيس السيسي يستقبل غادة والي ويتمنى لها النجاح في مهامها الدولية    "تبون" يكشف عن زيارة قريبة له إلى تركيا بدعوة من أردوغان    أمر ملكي عاجل بإجلاء الفلسطينيين من الصين    الإنتر يقاطع الإعلام بعد التعادل مع كالياري وكونتي يطارد الحكم    ارتفاع حصيلة الهجوم على معسكر للجيش فى مالي إلى 24 قتيلا ومصابا    نتائج الجولة الثالثة عشر بدوري القسم الثاني    السودان يتأهب لجولة الحسم.. 60 ألف مشجع في مباراة الهلال والأهلي    هجوم عنيف من الصحافة الاسبانية علي كيكي سيتين ولاعبي برشلونة بعد السقوط في الميستايا    تحرير 4672 مخالفة مرورية متنوعة علي الطرق السريعة اثناء القيادة بالمنيا    تنفيذ 985 حكم قضائي في حملة أمنية بالمنيا    جناح «سك العملة» يجذب رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب    د. فتحي حسين يكتب: سوق الكتاب الدولي    4 أفلام في مسابقة الفيلم المصري بمهرجان أسوان .. وسلوى وماجي والبنداري في التحكيم    يسرا تلتقي جمهورها في معرض الكتاب اليوم    أحلام توجه رسالة ل"نانسي عجرم": "بحبك وبنتظرك"    الإمارات تعرض خدماتها على الصين لمواجهة كورونا.. تفاصيل    تايوان: تسجيل رابع حالة إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا»    تشكيل بيراميدز أمام رينجرز.. مشاهدة مباراة بيراميدز ضد إينوجو رينجرز في الكونفدرالية الإفريقية    6 آسيويين يستولون على 1.8 مليون درهم من حساب رجل أعمال    «عبدالعال» يطالب الحكومة بتقديم مشروع قانون الشهر العقاري في أسرع وقت    "التعليم" تستعد لإعلان نتيجة الشهادة الإعدادية في أسيوط    المشرف على جناح السنغال يشيد بمجهودات وزارة الثقافة في تنظيم معرض الكتاب    محافظ الغربية يتفقد متحف آثار طنطا | صور    دار الإفتاء: نوم المرأة وزوجها غاضب عليها حرام شرعًا (فيديو)    هل هي بدعة؟.. تعرف على حكم هبة أجر قراءة القرآن للمتوفى و5 أعمال أخرى يصل ثوابها إليه    "كنا بنهزر".. إخلاء سبيل المتهمين بمحاولة إشعال النار في متحدي إعاقة    وفود طلابية تشارك بالجلسة العامة لمجلس النواب    عزل 13 مدينة وبناء مستشفى في 6 أيام.. كيف تتعامل الصين مع فيروس كورونا؟    الإمارات تنفي وجود أي إصابات بفيروس كورونا الجديد    نتائج الشوط الأول من مواجهات القسم الثاني بالصعيد    لماذا 25 يناير؟    إصابة 14 شخصا في حادث تصادم بين سيارتي أجرة ونقل بالبحيرة    29 يناير.. طرح فيلم «لص بغداد» في دول الخليج وأمريكا وكندا    "تسبب الحرائق".. الحماية المدنية تحزر من هذه الأخطاء    شيخ الأزهر: مد جسور التعاون بين المؤسسات الدينية في العالم «ضرورة»    "هل التحريم بالرضاعة يثبت باللبن الصناعي؟".. الإفتاء تجيب    اليابان تسجل الحالة الرابعة لفيروس كورونا    مرتضى منصور يعلن ترشحه لمنصب نقيب المحامين    «النواب» يحيل تعديلات «الكيانات الإرهابية» و«معاشات القوات المسلحة» للجان النوعية    تعرف على أماكن ومواعيد التقديم للدفعة الجديدة بمعهد معاونى الأمن    سامح شكري يتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات سد النهضة    علي جمعة: حتى تنار بصيرة ابن آدم عليه بهذا الأمر.. فيديو    إصابة عاملين سقط عليهما جدار تحت الإنشاء بالبحيرة    الزمالك يعاقب شيكابالا بسبب «آدم»    صلاح لن يتواجد.. تشكيل ليفربول المتوقع أمام شروزبري بالكأس    جهاز مدينة القاهرة الجديدة يسترد 3 وحدات مخالفة بالتجمع الخامس    يلا شوت مشاهدة مباراة الإسماعيلي والاتحاد السكندري بث مباشر اليوم 26-1-2020 في كأس محمد السادس للأندية    تعرف على حكم العدة والإحداد والميراث لمن مات عنها زوجها ولو لم يدخل بها؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أستاذ آثار : الكنيسة المعلقة درة الكنائس وأول مقر بابوي بالقاهرة
نشر في محيط يوم 11 - 10 - 2014

أكد خبير الاثار الدكتور حجاجى ابراهيم استاذ الاثار الاسلامية والقبطية بجامعة طنطا ان الكنيسة المعلقة بمصر القديمة تعد درة الكنائس فى العالم و احد اجمل الكنائس فى الشرق الاوسط وهى من اقدم الكنائس القبطية وتم بناؤها على الطراز البازيلكى، مشيرا الى ان الاسم الفعلى لها هو " الكنيسة الارثوذكسية للقديسة مريم العذراء والقديسة دميانة " ويرجع سبب شهرتها ب " المعلقة لاقامتها على المدخل الجنوبي فوق برجين من ابراج حصن بابليون .
وقال - فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط بمناسبة افتتاح الكنيسة المعلقة اليوم بعد عمليات ترميم استغرقت 16 عاما ، إن الكنيسة المعلقة تعد اقدم الكنائس القبطية وكانت أول مقر بابوى فى القاهرة حيث استخدمها البطريرك السادس عشر "خرستودلس" فى القرن السابع بصفة غير رسمية واستمر ذلك حتى القرن الثالث عشر، بعدها انتقل المقر البابوى إلى كنيسة الروم بحارة الروم ثم كنيسة العذراء بحارة زويلة ثم إلى المقر البابوى بشارع كلوت بك وانتهاء بالمقر الحالى بالبطريركية المرقسية بالعباسية .
وأشاد حجاجى بعمليات الترميم التى قامت بها وزارة الآثار للكنيسة حيث كانت من أكثر المناطق تأثرا بزلزال 1992 ، وبدأ مشروع الترميم عام 1998 ، و تم علاج وصيانة الاثر دون ان يفقد اثريته ودون استخدام مواد ضارة تؤثر عليه على المدى البعيد ، حيث تم ترميم الرسوم الجدارية والايقونات الى جانب معالجة الاثار الناتجة عن زيادة منسوب المياه الجوفية ، مشيرا الى انه كان من المقرر افتتاح الكنيسة فى عام 2010 على هامش الاحتفال بمئوية المتحف القبطى ولكن تم تأجيل هذا الافتتاح .
من جانبه ، كشف الاب يسطس الاورشليمى ان الكنيسة المعلقة تحتوى على مجموعة نادرة من الايقونات حوالى 110 ايقونات اقدمها يرجع للقرن الثامن الميلادي و اغلب الايقونات يرجع الي القرن الثامن عشر , ومن اهم الايقونات ايقونة " الملكة – السيدة العذراء " الشهيرة باسم الموناليزا والتى تظهر فيها السيدة العذراء حاملة السيد المسيح ، مشيرا الى ان الكنيسة تتميز بالزخارف رائعة الجمال والتى يظهر فيها الفن العثمانى على الابواب والجدران كما ان الايات على الجدران مكتوبة بالخط الكوفى .
و اشار الباحث الاثرى سامح الزهار المتخصص فى الاثار الاسلامية والقبطية الى ان الكنيسه المعلقه تقع بمنطقة مصر القديمه في موقع متميز فهي بالقرب من مسجد عمرو بن العاص و معبد بن عزرا "اليهودي" و كنيسة الشهيد مرقوريوس و كنيسة القديس مينا و لذلك فيعتبر اغلب علماء الاثار ان هذه المنطقه هي تمثل روح المحبه و الوحده بين الاديان السماويه عبر سجلاتها الصامته ، و من الملفت للنظر ان اقباط مصر نقشوا على حجر عبارة باللغة العربية فوق مدخل حصن بابليون نصه ( سلوا تعطوا.. أطلبوا تجدوا.. أقرعوا يفتح لكم ).
وذكر ان هناك بعض المصادر التاريخيه تشير الى ان الكنيسة تم بنائها في نهاية القرن الرابع الميلادي و مطلع القرن الخامس الميلادي في المكان الذي احتمت فيه العائله المقدسه اثناء تواجدهم في مصر و يري البعض الاخر من المؤرخون ان الكنيسه بنيت مكان قلايه اي مكان للخلوه كان يعيش به احد النساك في سرداب صخري ، و دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر و لا تزال توجد لهم صور و أيقونات بالكنيسة تضاء لها الشموع و كانت تقام بها محاكمات الكهنة و الأساقفة.
ووصف الزهار موقع الكنيسة حيث تقع واجهتها بالناحية الغربية على شارع ماري جرجس، و تتكون من طابقين ، وقد بنيت بالطابع البازيليكي الشهير المكون من 3 أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على 3 أجزاء، وهي مستطيلة الشكل، وصغيرة نسبيا ، و تتكون من صحن رئيسي وجناحين صغيرين، وبينهما 8 أعمدة على كل جانب، وما بين الصحن والجناح الشمالي صف من 3 أعمدة عليها عقود كبيرة ذات شكل مدبب، والأعمدة التي تفصل بين الأجنحة هي من الرخام فيما عدا واحدا من البازلت الأسود، والملاحظ أن بها عدد من تيجان الأعمدة "كورنثية" الطراز ، وفي الجهة الشرقية من الكنيسة توجد ثلاثة هياكل هي الأوسط يحمل اسم القديسة العذراء مريم، والأيمن باسم القديس يوحنا المعمدان، والأيسر باسم القديس ماري جرجس.
واضاف انه امام هذه الهياكل توجد الأحجبة خشبية وأهمهم الحجاب الأوسط المصنوع من الأبنوس المطعم بالعاج الشفاف، ويرجع إلي القرن الثاني عشر أو الثالث عشر، ونقش عليه بأشكال هندسية وصلبان جميلة، وتعلوه أيقونات تصور السيد المسيح على عرش، وعن يمينه مريم العذراء والملاك جبرائيل والقديس بطرس، وعلى يساره يوحنا المعمدان والملاك ميخائيل والقديس بولس، وبأعلى المذبح بداخل هذا الهيكل توجد مظلة خشبية مرتكزة على أربعة أعمدة، ومن خلفه منصة جلوس رجال الكهنوت.
واوضح ان الكنيسة جددت عدة مرات خلال العصر الإسلامي مرة في خلافة هارون الرشيد حينما طلب البطريرك الأنبا مرقس من الوالي الإذن بتجديد الكنيسة ، و في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي سمح للبطريرك افرام السرياني بتجديد كافة كنائس مصر، وإصلاح ما تهدم ، ومرة ثالثة في عهد الظاهر لإعزاز دين الله .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.