كشف بيان لحزب الدعوة الإسلامية في العراق أن ترشيح حيدر العبادي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة جاء بعد الاسترشاد برأي المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني. وذكر بيان وزع الأربعاء أنه "نتيجة للأوضاع الاستثنائية التي تمر بالبلاد والانعكاسات الخطيرة للخلافات السياسية على الوضع الأمني والحياتي للمواطنين وعلى وحدة العراق ووجوده فقد خاطبت قيادة حزب الدعوة الإسلامية سماحة المرجع الأعلى علي السيستاني طالبة رؤية المرجعية للاسترشاد بها وقد أجاب سماحته قيادة الحزب برسالة كريمة ترى فيها المرجعية العلياضرورة الإسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع". وأضاف البيان حسبما ورد بوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ": "عند استلام الرسالة الجوابية قررت قيادة الدعوة فورا الالتزام برأي المرجعية المباركة انطلاقا من متبنياتنا الشرعية والسياسية وخط سير حزب الدعوة الإسلامية وطرحت مرشحا جديدا لرئاسة الوزراء حسب رأي المرجعية العليا وبعد استكمال انتخاب رئاسة مجلس النواب ورئيس الجمهورية وبدء التوقيت الدستوري لتكليف رئيس لمجلس الوزراء فقد رشح حزب الدعوة الإسلامية الدكتور حيدر العبادي والذي تم تكليفه باعتباره من ائتلاف دولة القانون ومرشحا عن التحالف الوطني العراقي". وأوضح الحزب في بيانه: "برزت عقبات كبيرة أمام ترشيح نوري المالكي وعوامل داخلية وخارجية منعت إمكانية تشكيله الحكومة فضلا عن إصرار بعض الكتل السياسية على عدم اعتماد النتائج الانتخابية وحدها كأساس لتشكيل الحكومة بل لابد من استمرار سياسة التوافق بين الكتل السياسية لتحديد المرشحين للمناصب العليا في الدولة ما أدى إلى تلكؤ في الخطوات والتوقيتات الدستورية في وقت نحن أحوج فيه إلى الإسراع في هذه الإجراءات لمواجهة الإرهاب الذي يهددنا جميعا ولابد من التكاتف لمواجهة الأخطار التي تواجه البلاد والسير نحو الأمن والاستقرار والازدهار".