يتسابق العلماء الآن من أجل إنتاج لقاح للوقاية من فيروس "إيبولا" خاصة بعدما اقترب عدد حالات الوفاة في غرب إفريقيا نتيجة الإصابة به من ألف متوفي، ومن المحتمل أن يتم تطوير لقاح جديد ليصبح جاهزاً للاستخدام البشري في غضون من ستة إلى تسعة أشهر. وأوضح ماتياس شنيل، مدير مركز "جيفرسون" لإنتاج اللقاحات في جامعة توماس جيفرسون في فيلادلفيا، أنه يتم تطوير هذا اللقاح من قبل الباحثون في المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة من أجل الوقاية من فيروس "إيبولا" وداء الكلب، طبقاً لما ورد بموقع "هيلث داي" الطبي. وقال شنيل إن اللقاح الجديد سيحفز الجهاز المناعي من أجل إنتاج أجسام مضادة تحمي من الإصابة بثلاث سلالات من فيروس "إيبولا". وأكد أنه تم إجراء اختبار اللقاح على مجموعة من القرود وتبين فاعليته في الحماية من فيروس "إيبولا"، مؤكداً أنه لن يتم طرحه إلا بعد اختباره على البشر للتأكد من أنه آمن وفعال، الأمر الذي يستغرق في المعتاد ثلاث سنوات، ولكن في حالة الحصول على تمويل إضافي فقد يكون جاهزاً بحلول العام القادم.