قالت صحيفة "هآرتس"، إنه على الرغم من انشغال مصر حديثا في مذبحة الجنود بالوادي الجديد التي شاهدتها البلاد السبت الماضي، ورفض حركة حماس الفلسطينية للمبادرة التي تبنتها مصر حديثا لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن مصر تظل ممسكة بمفاتيح نجاح أي مبادرة بين الجانبين. وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، في سياق تقريرها المنشور اليوم الإثنين، أن مصر فقط وليس أي بلد آخر، في إشارة إلى تركيا وقطر، هي من تستطيع أن تتوسط في الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار بين الطرفين. وأوضحت الصحيفة، أن الخلاف الذي يجمع بين كلا من واشنطن والقاهرة، ازداد عمقا بعد أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن المبادرة المصرية، دون الاعتماد على الاستشارة الأمريكية في ذلك. وأشارت "هآرتس" إلى أن حماس التي لم تدخل في محادثات مباشرة مع مصر، تسعى لاستغلال الأحداث الواقعة بقطاع غزة، لإحداث تحولا في الرأي العام العالمي، مؤكدة أن ذلك لن يأتي في القريب. وكانت مصر أطلقت مبادرتها لوقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، غير أن الأخير بزعامة حماس رفض بشكل مطلق المبادرة المصرية، فيما وافق الجانب الإسرائيلي على المبادرة فور إعلانها.