ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في الهجوم المسلح الذي شن، مساء أمس الاثنين، على قرية في مقاطعة "لامو" جنوب شرق كينيا، إلى 12 شخصا. وقال "حسن موسى" مدير الصليب الأحمر الكيني، إن "عدد القتلى الذين سقطوا في الهجوم الذي شنه مسلحون، على قرية "ويتو"، الواقعة على بعد أقل من (30) كلم من مدينة (مبكيتوني)، قد ارتفع اليوم إلى 12 قتيلا". ولم تصدر مديرية الأمن الكينية، أو وزارة الداخلية أي تصريحات حول الحادث. تجدر الإشارة إلى أن أكثر من (60) شخصا، لقوا حتفهم في هجومين منفصلين وقعا في منطقة "مبيكتوني" الأسبوع الماضي. وفي أعقاب هجمات الأسبوع الماضي، أرسلت السلطات الكينية تعزيزات أمنية إلى لامو لتمشيط الغابة الكثيفة التي تمتد من الحدود الصومالية إلى مقاطعة "تانا ريفر"، وهي منطقة تغطي مساحة حوالي (150) كيلومترا مربعا. كما قُتل ما بين (9)، و(15) شخصا، وأصيب آخرون، في هجمات شنّها مسلحون في وقت متأخر الاثنين قبل الماضي على مدينة مبكيتوني الساحلية الكينية، قرب الحدود مع الصومال، بحسب مسؤول أمني، وسكان محليين. ويأتي هذا الهجوم بينما لا تزال كينيا تتعافى من آثار هجوم الأحد قبل الماضي، على مركز للشرطة المحلية وثلاثة فنادق في مدينة مبكيتوني، راح ضحيته ما لا يقل عن (53) قتيلا، بحسب مسؤول في الصليب الأحمر الكيني. وفيما تبنت الهجومين حركة "شباب المجاهدين" الصومالية، برأ الرئيس الكيني، أوهورو كينياتا، الحركة من الهجمات، وألقى باللائمة على السياسيين المحليين، وتعهد بمحاكمة المسؤولين الأمنيين لتجاهل تحذيرات سابقة لمخابرات. وتزايدت هجمات حركة "الشباب" ضد كينيا بشكل كبير بعد إرسال نيروبي قواتا إلى الصومال في أكتوبر/ تشرين الأول (2011)، للمساعدة في إعادة سيطرة الحكومة المركزية في مقديشو على العديد من المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو الحركة.