أعلنت منظمة مصريات ضد الإرهاب، عن حيادها التام في انتخابات الرئاسة، مؤكدة علي عدم انحيازها لمرشح رئاسي بعينة ولم ولن تكون طرفا في مارثون السباق الرئاسي. وقالت المنظمة في بيان لها اليوم، أنها تركت الحرية لأعضائها بشكل شخصي في حرية الانتخاب والتعبير عن ولائهم الشخصي لاشى من المرشحين. وأكدت منال لطفي، رئيس منظمة مصريات ضد الإرهاب، أن المنظمة ستشارك في مراقبة الانتخابات الرئاسية رسميا كإحدى منظمات المجتمع المدني، مشيرة إلي أن المنظمة ستضع يدها في يد المرشح الفائز لخدمة مصر وشعبها. وأضافت لطفي في تصريحات صحفية ، أن المنظمة ستنحاز لأسر الشهداء وللمصابين وسنشارك في رعاية وتضميد جراحهم ورعاية أبنائهم، لافته الي انهم سيقدمون للرئيس القادم مشروعات محترمة لرعاية اسر من ضحوا من اجل الوطن هذا ايمانا منا بان الولاء فقط لمصر. علي الجانب الأخر زارت المنظمة الطفل احمد عبد الحميد عبد العظيم الذي هتك عرضة بسبب الخلاف السياسي مع جيرانه من جماعة الإخوان المسلمين. فقد قام ابن الجيران 18عام من جماعة الإخوان باغتصاب الطفل احمد في الصف الخامس الابتدائي، بسبب أغنية تسلم الأيادي المنبثقة من منزل الطفل وكل ذلك مثبت بتحقيقات النيابة، واعتراف المتهم وحصلنا على صور من تقرير الطب الشرعي الذي اثبت هتك عرض الطفل. وتقول والدة المجني علية: "ابني يموت بالبطيء"، فضلا عن تعرض أهل المجرم لأهل الطفل المغتصب دائما وضربهم وكل ذلك مثبت بتقرير الطب الشرعي. ويقول والد الطفل: "أنهم لو قتلوا ابنة كان أهون" واقل ضررا مما حدث لكن ما حدث جريمة حطمت حياتهم جميعا فقد حكم عليهم المغتصب بالموت البطيء.