أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، أن الوزارة توجهت بشكل جديد عقب ثورة 30 يونيو، نحو قارة أفريقيا. وأشار عبد العاطي، في مداخلة هاتفية لفضائية "المحور2"، إلى أن التوجه الجديد للوزارة يقوم على ركيزتين هما: منهج جديد في التعامل مع أفريقيا يستند للمصالح المشتركة لتحقيق مكاسب للجميع، والتواجد المادي على الأرض من جانب مصر، ودور القطاع الخاص الهام بالإضافة إلى توسيع الاستثمارات، وتتمثل الركيزة الثانية في كثافة الاتصالات والزيارات المتتالية لتوطيد العلاقات بين البلدين. كما نوه إلى أنه استكمالا للتوجه الأول تم تشكيل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والتي تمثل التجسيد العملي للتواجد المصري في القارة الأفريقية، من خلال بناء علاقات شراكة مع القطاع الخاص المصري مع مؤسسات وصناديق التمويل الإقليمية والدولية بهدف تنفيذ مشروعات تنموية في القارة الأفريقية حتى يعود بالنفع على الطرفين. وأضاف، المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن تلك المبادرات تستهدف إعادة مركزة الدور المصري في القارة الأفريقية لارتباط مصالحنا بشكل مباشر بها، الأمر الذي يؤكد أن اهتمام مصر بأفريقيا ليس فقط لقضية "مياه النيل".