قالت صحيفة "التليجراف" البريطانية إن المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه عام 2015 سيستضيف 100 ألف تحفة قديمة، بما في ذلك مومياء الملك توت عنخ آمون. وأوضحت الصحيفة أن المشروع الذي يتم تمويله جزئيا من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، يُؤمل أن يكون منشأة من الطراز العالمي بمعارض دائمة ومؤقتة يزورها 15 ألف زائرا يوميا، مشيرة إلى أن المتحف سيحتوي المتحف على منتزهات وحدائق ومركز محافظة أيضا. وقالت الصحيفة إن السياحة في شهر سبتمبر من العام الماضي تعد الأسوأ من حيث زيارات السياح الدوليين، والتي انخفضت إلى 90 في المائة "على أساس سنوي" بالمقارنة بسبتمبر 2012. وبينت الصحيفة أن الوضع بدأ في التحسن، ولكن القاهرة والأهرامات بشكل خاص ما زالت تسعى جاهدة لاستعادة الزائرين إليها، ما دفع وزير السياحة المصري لوصف الأهرامات باعتبارها "مدينة أشباح" في فبراير الماضي، كما أن الاكتشافات الأخيرة في هرم في إدفو، والتي تعود إلى ما قبل الأهرامات في الجيزة، أثارت اهتمام السياح الشهر الماضي، على الرغم من أن المعبد نفسه كان معروفا لعلماء الآثار لعدة سنوات، بحسب ما جاء في الصحيفة. الجدير بالذكر إن العمل في المتحف المصري الكبير وصل إلى مراحله الأخيرة، وسط سعي حثيث من قبل السلطات في البلاد لاستعادة الحركة السياحية التي تأثرت بالاضطرابات السياسية عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي.