تسعى إمارة دبي إلى تعزيز اقتصادها من خلال تركيز جهودها على صناعة الموضة العالمية، التي تقدر الاستثمارات فيها بمليارات الدولارات، والتي تهيمن عليها حاليا الولاياتالمتحدة وأوروبا واليابان. وقد بدأت أخيرا أعمال تشييد مشروع ضخم باسم "حي دبي للتصميم"، وهو مخصص لصناعة الموضة، وسيضم ستوديوهات للتصميم وفنادق وشقق سكنية فاخرة، وبالطبع مراكز للتسوق - حسبما نشرت سكاي نيوز عربية . وتقول "أمينة الرستماني" الرئيس التنفيذي لشركة تيكوم للاستثمار، المطورة للمشروع، إن تكلفة المرحلة الأولى تبلغ نحو مليار دولار أميركي، وتبلغ مساحتها 1.7 مليون متر مربع، ومن المقرر الانتهاء منها بحلول عام 2015. ولأن الأجانب يشكلون نحو 90 % من عدد سكان الإمارة، يقول مصممو الأزياء العاملون في دبي إن المدينة ستكون موقعا مفضلا لاستقبال العلامات التجارية الجديدة ورجال الأعمال الراغبين في الاطلاع على الأحدث. وتقول شيماء قرقاش، وهي واحدة من ثلاث أخوات إماراتيات يقفن وراء مشروع "هاوس أوف فطم" الذي بدأ منذ ثلاث سنوات: "دبي وعاء تمتزج به الجنسيات، توجد أكثر من 200 جنسية هنا، لذا هناك دائما جمهور مختلف مستهدف لنخدمه دون الحاجة لمغادرة البلاد". ومن بين 7.6 مليارات دولار أميركي تم إنفاقها في الشرق الأوسط على الموضة عام 2012، كان نصيب دبي وحدها من هذا المبلغ الثلث. وتقول مصممة الأزياء اللبنانية زيان غندور "إن الموضة ليست رفاهية، بل ضرورة في هذا الجزء من العالم" ، وهي واحدة من ثلاث نساء يملكن سلسلة متاجر "صوص" التي لها ستة فروع في الإمارات. وتقول إن غالبية عملائها نساء خليجيات لا يخشين ارتداء الألوان الفاقعة وأحدث الموضات. وتضيف أن "المرأة في هذا الجزء من العالم تأخذ مسألة الموضة بجدية شديدة".