قال أحمد ماهر مؤسس حركة 6 إبريل، إن المسار الذي تنتهجه مصر الآن يتعارض مع المثل الديمقراطية للولايات المتحدةالأمريكية، كما أن التصريحات التي تخرج من المسئولين الأمريكيين تتنافى مع قيم بلادهم، متسائلا عما إذا زار وفد الكونجرس الذي أتى إلى مصر مؤخرا السجون لمعرفة آراء المعتقلين المعارضين للدستور الأخير على حد وصفه. وأكد ماهر خلال مقال له نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن الإعلام المصري يرى موافقة الكونجرس على مشروع قانون إعادة المساعدات العسكرية لمصر، هي موافقة أمريكية على الوضع الحالي بمصر، ودعوة لإعادة العلاقات الجيدة بين البلدين، مؤكدا أنه كان يجب على وفد الكونجرس الذي زار مصر حديثا أن يزور المعتقلين في السجون للإطلاع على آرائهم حول الدستور الجديد في مصر، والذي وصفه ب"دستور الجانب الواحد". وزعم عضو الحركة المدافعة عن الديمقراطية والحريات بمصر، أن حكمة تنظيم الإخوان المسلمين لمصر كان سيء، ولكن إلقاء القبض على مئات الشباب في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير لم يمت للديمقراطية أو الحرية أو الاستقرار بصلة، مشيرا إلى أنه حذر بعد الثالث من يوليو من دخول الجيش على الساحة السياسية مجددا. وأضاف أن النظام يحاول تلطيخ سمعة أي معارض للقمع أو القتل تحت مظلة الإرهاب على حد وصفه، مؤكدا أن ذلك هو ما حدث معه عندما ألقت قوات الأمن القبض عليه في 30 نوفمبر الماضي، وحكم عليه بتهمة خرق قانون التظاهر بالسجن لثلاثة سنوات مع دفع 50 ألف جنيه كغرامة. وأوضح أن هذا هو انتقام النظام الذي ساعد هو و زملائه في التخلص منه في 2011، كما زعم أن الجيش المصري لديه الرغبة في الانتقام من أي جماعة أو فرد شارك في 25 يناير 2011 والتي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.