(م . ج) شاب فى أواخر العشرينيات من العمر، بدأت قصته وشهرته فى قريته الصغيرة بمحافظة الشرقية، حين استهواه العلاج بالقرآن وهو فى بدايات دراسته الجامعية، واستطاع بعد شهور من القراءة والتدرب على يد أحد المعالجين المعروفين فى منطقته أن يمارس مهنة "المعالج"، رغم معارضة أسرته خوفا على دراسته بكلية التجارة، والتى بدأ يتعثر فيها بالفعل، ولكن الفكرة كانت قد استهوت الفتى لحد لا يمكن التراجع معه، ولأنه مولع بالتجارب الجديدة فى ذلك العالم الغريب، ولرغبته فى إثبات قدراته مع الحالات المستعصية فى ذلك المجال الذى بدأ يزدحم بألوان وأصناف من المعالجين، فقد قرر أن يسلك وسائل مبتكرة فى العلاج، وأن يستخدم مزيجا من الوسائل القديمة والجديدة فى العلاج، وكانت حقن الجلوكوز هى اكتشافه الأهم، يأمر المريض أن يحضر له عددا من حقن الجلكوز (7% ملح)، ويشترط عليه أن يقيس ضغط دمه فى صيدلية قريبة يديرها أحد أصدقائه، وبعد التأكد من عدم وجود مشاكل فى ضغط الدم يقوم صاحبنا بقطع العبوة البلاستيكية للحقنة، ويقوم بقراءة أيات وأوراد معينة عليها، ثم يعيد لصقها، ويقوم بتركيبها فى وريد المريض، ويأمره بتكرار ذلك حتى يتم له الشفاء.. فى زهو وثقة، يؤكد صاحبنا أن طريقته هذه فعالة بنسبة 100%، وأنها تخرج أعتى أنواع الجن من جسد الإنسان، وأنها ليس فيها خطورة على صحة المريض، رغم أنه يفتح العبوة المعقمة المغلقة ويعرضها للعابه، وللهواء! مع هذه الطريقة تمتلىء جعبة صاحبنا بالعديد من الطرق: مثل الحجامة، والعلاج بالأعشاب التى نادرا ما يسمع بها الإنسان العادى، والعلاج بقرن حيوان الخرتيت، الذى يزعم أن نقعه فى الماء أو السوائل يؤذى الجن ويعالج المرضى، ولا يزال فى جعبته المزيد..!