كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ادعى خلاله أحد الأشخاص تعرضه للتعدي بالضرب وإصابته، إلى جانب زعمه وجود تدخلات للتأثير على مجريات التحقيق في الواقعة بمحافظة الشرقية. رصد الفيديو والتحرك الفوري بدأت التفاصيل برصد الأجهزة الأمنية للفيديو المتداول، والذي ظهر خلاله شخص يدعي تعرضه للاعتداء، موجهًا اتهامات لأطراف أخرى، ومشيرًا إلى تدخل مزعوم للتأثير على سير التحقيقات، وهو ما دفع الجهات المختصة لفحص الواقعة بشكل عاجل. خلافات عائلية وراء الواقعة بالفحص تبين أن الواقعة تعود إلى 21 أكتوبر 2025، حيث سبق وأن حرر الشاكي (عامل، مقيم بدائرة مركز أبو حماد) محضرًا ضد زوج شقيقته وآخرين، اتهمهم فيه بالتعدي عليه بالضرب وإحداث إصابته. وكشفت التحريات أن الواقعة في أصلها مشاجرة نشبت بين الطرفين بسبب خلافات عائلية، وتبادل خلالها الجانبان الاتهامات. وفيما يتعلق بادعاءات التدخل في التحقيقات، أكدت التحريات عدم صحتها، مشددة على أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينه، وإحالة المحضر إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات بشكل طبيعي وحيادي. وباستدعاء المشكو في حقه (زوج شقيقة الشاكي)، نفى ما ورد بالفيديو جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن نشر الفيديو جاء بدافع التشهير والإساءة إليه، في ظل الخلافات العائلية القائمة بينهما. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع عرضها على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واستكمال الفحص.