قريبا.. قمة مصرية سودانية إثيوبية لاستكمال مباحثات سد النهضة    احتفالية «كلنا معاك» في جامعة أسيوط (صور)    التعديل يعزّز نمو سوق قطع غيار السيارات في المملكة العربية السعودية    «حبيب» يستعرض فرص الاستثمار في بني سويف (صور)    سعر الدولار اليوم الخميس 18-1-2018 في بنك HSBC    محافظ الأقصر: ماراثون زايد الخيري يفتح المزيد من التعاون بين مصر والإمارات (فيديو)    البورصة تنهي تعاملات الخميس على أرباح 8.5 مليار جنيه    ميناء دمياط يصدر 5 ألاف طن من اليوريا    محافظ بورسعيد يبحث إقامة مصنع للنسيج مع مستثمرين إيطاليين ومصريين    مدير المركز الكاثوليكي بلبنان:علينا إختراق السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام الغربية    مكرم أحمد: كنا نظن أن ترامب شريكا في عملية السلام لكنها "أضغاث أحلام"    ضباط بالمعارضة السورية يدعمون العملية التركية المحتملة ضد "عفرين"    كاسونجو يقود هجوم الزمالك أمام الداخلية    تركي آل الشيخ: مشروع القرن للأهلي بداية تطوير البنية التحتية للأندية العربية    زحام مرورى أعلى محور الثورة اتجاه مصر الجديدة بسبب حادث تصادم سيارتين    أول صورة لضحية «شركة كريم» المقتول بالقاهرة الجديدة    القبض علي عاطلة بحوزتها بكميات من الهيروين بالبحر الأحمر    ضبط 5 عاطلين تزعموا عصابة للسرقة بالإكراه في القليوبية    وفاة الكاتب الكبير صبرى موسى عن عمر يناهز ال86 عاما    أحمد السبكى: "عقدة الخواجة" دراما كوميدية اجتماعية دمها خفيف    رئيس جامعة القاهرة يعلن الدخول في مشروعات كبرى خلال الفترة المقبلة    20 ألف توكيل لدعم ترشيح الرئيس السيسي لفترة ثانية في كفر الشيخ (صور)    غابة نووية.. 5 دول آسيوية تتسابق على صواريخ الدمار الشامل    قطر تستعين ب«الناتو» لحمايتها    بيت لحم: الاحتلال يستدعي طفلا يبلغ من العمر 9 أعوام للتحقيق    اندلاع حريق في أحد أكشاك منطقة السلام ببورسعيد (فيديو)    التعليم تستجيب لشكاوى أولياء الأمور بشأن امتحان جبر إعدادية الجيزة    مرور الشرقية تضبط 15 سيارة وتسحب 20 رخصة قيادة (صور)    التعليم: تفعيل بروتوكول تحسين أداء القوى العاملة في المدارس الدامجة    شاهد.. القوات البحرية تنفذ منظومة عمل متكاملة لتأمين السواحل المصرية    برنامج توعوي جديد لوزارة الآثار الأحد المقبل بمنطقة باب الوزير    دمياط تحتفل بعيد الميلاد والغطاس    فيدرر يتأهل للدور الثالث ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس وفافرينكا يودع المنافسات    تأجيل دعوى المطالبة باستمرار ترقيات شهداء الشرطة والجيش ل19 أبريل    الكنيسة تنظم نهضة روحية في «الأنبا أنطونيوس» بمحرم بك بالإسكندرية    سكاي سبورتس: وست بروميتش سيضم علي جبر حتى في حال عدم رحيل إيفانز    تفاصيل تورط جزائري بألمانيا في نقل عناصر داعش إلى سوريا عبر تركيا    بعد استبعادها من مسلسل ظافر العابدين.. ياسمين صبري تتعاقد على مسلسلين    قومي المرأة يناقش تفعيل دور النساء في مؤسسات المجتمع المدني    وزارة الصحة تتحمل الزيادة فى أسعار بعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة    طريقة تحضير البان كيك بالموز    "في العجلة الندامة".. إصابة 10 أشخاص في إنقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوى بالجيزة    الأهلي يكشف حقيقة عرض الفيلصلي السعودي لضم صالح جمعة    القومية للأسمنت تؤكد استمرار الإنتاج وتسليم العملاء    جامعة الأزهر تطلق قافلة طبية وتوعوية لعزبة الهجانة    سام مرسي يُحرز هدفاً..ويقود ويجان لدور ال32 بكأس الاتحاد الإنجليزي    الإمارات تطلب شراء 36 طائرة من طراز "A380S" بقيمة 16 مليار دولار    نيمار ومسلسل الاحتفالات العجيبة.. بعد الحذاء يحتفل بالقفاز    دراسة: الإعلانات تفتح الشهية على الوجبات غير الصحية    وزيرة الثقافة تنعى الروائى صبري موسى    تفسير الآية.. "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ"    أسباب يجوز فيها الجمع بين الصلاتين    حظك اليوم برج الدّلو الخميس 2018/1/18 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحى    «توك شو نيوز»: كورس فيفي في جدة وأزمة بسمة وبائع الفول ومشادة رأس الحسين (فيديو)    تشيلسى يصعد بركلات الترجيح على حساب نوريتش سيتى (فيديو)    اقترب أكثر من الرسول في برنامج "همّك همّي" كل خميس على قناة اقرأ    عطاء بلا حدود    كلام مفيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الروايات الأكثر مبيعاً" تناولت قضايا جنسية شائكة ومبيعات أديب نوبل لم تتعدي ال 500 نسخه

عقدت ضمن فعاليات معرض القاهره الدولي للكتاب بقاعه 6 اكتوير ندوة ناقشت الروايات الاكثر مبيعا شارك فيها الناقد الأدبي احمد عبدالرازق أبو العلا والناشر محمد هاشم والكاتب الشاب احمد العايدي وادار الحوار الكاتب والروائي يوسف القعيد.
بدأ احمد عبد الرازق حديثه معربا عن أهمية مناقشة تلك الظاهرة وركز علي بعض الأمثلة والتي اتخذها مدخلا وذكر روايه الكف التي اتخذت الكف كلوحة فنية وغلافا لها.
معتبراً أن الرواية حققت توزيعا كبيرا وكانت الاكثر مبيعا في هذه الفترة في حين ان هناك العديد من الاعمال الاكثر قيمة لم تحقق تلك المبيعات والذي حدث ان مشتري هذا الكتاب اعتقد لاول وهله انه عن قراءة الكف ولكنه انخدع عندما اكتشف انها رواية ومجموعة قصص صغيرة .
واضاف ان أجاثا كريستي التي وزعت اعمالها مليارات من النسخ وحققت مبيعات ضخمة لدور النشر عندما قدمت 5 روايات اخرى وكتبتها باسم مستعار وهو ماري وست ماكوست لم تحقق تلك المبيعات .
وواصل حديثه قائلا : ان نجيب محفوظ الذي خرج من عباءته العديد من الكتاب العرب لم يطلق علي مؤلفاته الاكثر مبيعا حتى الان .
وأشار الى ان هناك العديد من العوامل التي ساعدت الروايات الى ان تكون الاكثر مبيعا يمكن تلخيصاها في اربعة عناصر
أولها المحتوى فالعناوين هي سبب من الاسباب الاولية لشراء الروايات فهناك بعض العناوين مثل " حب السعودية – بنات الرياض ....الخ من هذه العناوين او الروايات التي تتطرق لمناقشة موضوعات لافتة للنظر مثل السحاق او الثالوث المتعارف عليه ( الدين – السياسة – الجنس ) تعد من الاسباب التي تؤدي للاكثر مبيعا والعنصر الثاني وهو السياق فعندما تكون فكرة المصادرة او ثقافة قمع الحريات هي التي تحول عمل الكاتب الي شهيدا مثل صدور 40 رواية في عام 2006 في السعودية ومعظم هذه الروايات كتبت باقلام نسائية منعت من البيع في السعودية ولكنها عندما طبعت في اكبر دور نشر في لندن وزعت اعداد كبيرة على الرغم من ان الكاتبات في العشرينات من اعمارهن ولم تتشكل لديهم الرؤية ولم يتحدد موقفهم الفكري والابداعي .
والعنصر الثالث : ظهور بعض التقنيات الجديدة التي لم تكن موجودة مثل الانترنت وما ينشر على المنتديات والمواقع
والعنصر الرابع : هو الاعلام ودوره في ترويج الاعمال الادبيه
وارجع ظاهرة انتشار الكتب الاقل قيمة الى عدم وجود القارئ الذي يستطيع ان يختار و يشتري و يميز العمل الابداعي الذي يقوم على القيم الجماليه والابداعيه وليست التي اهتمت باحداهما فقط .
وأشار محمد هاشم صاحب دار ميريت للطباعه والنشر ان مصطلح الاكثر مبيعا هو مصطلح غربي جاء لنا من الغرب بالاضافة الى عدم وجود مؤسسات تتحقق من الانتشار والتي تقدم معلومات صادقة ودقيقة عن مستوى النتتشار وليست المعلومات المزيفة التي تقدمها بعض دور النشر عن مستوى انتشار مطبوعاتها.
واضاف انه ليس دائما الاكثر مبيعا هي الاكثر قيمة ففي الاعمال التي تتجلى فيها كثرة التوجه السياسي وجرعة التسلية المقدمة يجعلها تأخذ هذا الحجم .
ووصف العمل الردئ الذي لا يثري القارئ بانه طعام مسمم يقدم للقارئ.
وأكد على أهمية ان يميز القارئ بين ما هو ثمين وما هو غث وردئ . وأشار الى ان الاعلام صاحب دور كبير في الترويج للمطبوعات من خلال الافلام الوثائقية والكليبات التي اتخذتها دور النشر وسيلة لترويج مطبوعاتها بالاضافة الى المكتبات التي لعبت دورا كبيرا في توسيع نطاق الانتشار للروايات والمطبوعات .
واضاف احمد العايدي ان نسبه القراءه في الوطن العربي ما زالت جيده كما رصدت المؤسسة العربية الحديثة والتي اكدت ان مستوي القراءه في العالم العربي والكتب التي تحقق رواجا هي كتب مصريه خالصه .
وركز علي ان بعض دور النشر المستقله هي التي صنعت مصطلح الاكثرمبيعا كما ان القرصنه التي تتم علي المطبوعات لا تعطب ارقاما دقيقه عن نسب المبيعات بلاضافه الي ان الاكثر مبيعا هي عمليه نسيبه ففي الدول الغربيه العمل الذي لا يحقق 100 الف نسخه لا يطلق عليه الاكثر مبيعا . واشار الي ان الاعلام او الصحافه بشكل خاص تتناول تلك القضيه بقدر اكبر من حجمه وليس دائما الاكثر مبيعا هو الاكثر قيمه فعندما تذكر بعض الصحف ان مبيعات نجيب محفوظ لا تتعدي ال 500 نسخه هذا لا يقلل من قيمه كتاباته ولكنه يزيد من قدرها لانها ما زالت حتي الان تحقق مبيعات اي ان العمل الادبي ليس مرتبط بحجم توزيع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.