اعرب وزير الداخلية الالمانى فريدريتش عن قلقه من المخاطر التى تواجهها بلاده من السلفيين الجهاديين الالمان الذيين يتوجهون لمصر بغرض التدريب من ناحية اخرى كشفت صحيفة فرنكفورتر الجيامينى الالمانية فى تقرير مطول عن تنامى الاتجاه الجهادى بين مواطنين المان واقامة مراكز سلفية فى عدد من المدن الالمانية منما يثير قلق السلطات الالمانية ودفعها الى حظر هذة المراكز وهو ما دفع القائمين عليها الى التوجه الى مصر فيما قالوا عنه انه رغبة فى تعلم اللغة العربية والقرآن الكريم. وقالت الصحيفة فى تقريرها ان الاسكندرية احد المقاصد التى يتجه اليها الجهاديون الالمان وذكر التقرير ان تعلم هؤلاء بمصر مهد الطريق امام بعضهم للانتقال بعد ذلك الى معسكرات تدريب فى مناطق الحدود الباكستانية والافغانية وهوامر غير خفى منذ سنوات على سلطات الامن الالمانية وثير قلقها فى ضوء الاعداد الكبيرة للالمان الذين يسافرون بقصد السياحة فى مصر ويبلغ عددهم مليون شخص سنويا وكشفت السلطات الامنية الالمانية ان عدد الالمان الذين ينتمون للتيار الجهادى وقاموا بالسفر لمصر بلغ 12 شخص عام 2011وارتفع فى العام الماضى الى 60 شخص ولايتوقف الامر على ذلك حيث يخطط بعض هؤلاء الجهاديون للانتقال والاقامة فى مصر خلال العام الحالى وفى المقابل هناك عدد اخر يداوم التنقل فيما بين مصر والمانيا تعزيزا لمكانتهم القيادية للجماعة السلفية الالمانية ومنهم بيير فوجل الملاكم السابق ويعمل الان كداعية وياتى ذلك التحرك استغلالا لمناخ الحرية الجديد فى مصر وهو ما يتيح لهؤلاء على حد قول الصحيفة معايشة الاسلام الحقيقى وكشف التقرير ان بعض الجهاديين الاخريين يستخدمون مصر كنقطة انطلاق الى المعركة سواء فى سوريا او ليبيا او الصومال وباتت مصر ملتقى متفضلا للجهاديين وهوما يمثل تحول لتوجههم فمصر بمحيطها الافريقى والشرق اوسطى يتيح لهم فرصا افضل للحركة والعمل لقربها من العدو الرئيسى اسرائيل وفى ضوء ذلك تحركت السلطات الالمانية فى الخريف الماضى واوفدت وفدا امنيا رفيع المستوى لمصر لبحث تعزيز التعاون مع مصر فى التصدى لهذة الظاهرة واقترح الجانب الالمانى ان يزود مصر بالعلومات اللازمة لتسهيل القاء القبض على الجهاديين عند دخلولهم مصر واعادتهم الى المانيا وجاء رد فعل السلطات الامنية المصرية متحفظا حيث ذكرت انها ستدرس المسالة ولكن المانيا لم تتلق ردا من مصر حتى اليوم